Football Presse

صلاح يلهم مصر لتحقيق أول فوز تاريخي في كأس العالم على نيوزيلندا

·بقلم Junior Yekini
مشاركة
صلاح يلهم مصر لتحقيق أول فوز تاريخي في كأس العالم على نيوزيلندا

Liverpool/X.com

سجلت مصر أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم، حيث تمكنت من العودة من الخلف لتفوز على نيوزيلندا 3-1 في فانكوفر، حيث سجل محمد صلاح هدفًا وقدم تمريرة حاسمة لدفع الفراعنة عبر علامة تاريخية كانت قد أفلتت منهم في أربع مشاركات سابقة في البطولة.

سجل فين سورمان هدف التقدم للمنتخب النيوزيلندي برأسية من ركلة ركنية لتيم باين في الدقيقة الخامسة عشرة، وكانت أداء نيوزيلندا في الشوط الأول أفضل من الشوط الثاني. كانت مصر غير متألقة، وفشلت في فرض نفسها، وكانت أبرز مساهمة لمحمد صلاح قبل الاستراحة هي تسديد ركلة حرة بعيدة عن القائم الأيسر.

جلب الشوط الثاني تحولاً. ضغطت مصر بشكل مستمر حتى سجل مصطفى زكيو هدفاً برأسه من عرضية محمد هاني في الدقيقة الثامنة والخمسين، وبعد عشر دقائق اكتمل التحول. تبادل صلاح التمريرات مع زكيو قبل أن يسجل ليضع مصر في المقدمة لأول مرة في المباراة -- ليصبح اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً أكبر هداف لمصر في تاريخ كأس العالم وأكبر لاعب أفريقي يسجل ويصنع في نفس مباراة كأس العالم.

ثم غطس البديل تريزيغيه ليحرز هدفاً برأسه من ركلة ركنية لصلاح في الدقيقة الثانية والثمانين ليكمل الفوز 3-1، وهي المرة الأولى في تاريخ مصر التي تسجل فيها ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم.

حافظ حارس المرمى مصطفى شوبير على نظافة شباكه بعد الهدف الذي تم استقباله -- وكلمات ما بعد المباراة تعكس مدى أهمية النتيجة.

"تحقيق أول فوز لبلدنا، إنه شيء -- لا أعرف، ليس لدي الكلمات. أنا عاجز عن الكلام. إنه حقاً شيء عظيم. نحن سعداء جداً لتحقيق ذلك. إنه الأول لمصر في تاريخنا، وإن شاء الله، لن يكون الأخير."

كان صلاح، الذي قاد الفريق، عاطفياً بالمثل.

"إنه أمر لا يصدق. لا أعرف كيف أعبر عنه بالكلمات.

"إنه إنجاز عظيم لجميع اللاعبين، وللطاقم. نأمل أن نستمر على هذا النحو في المجموعة وأن نكتب التاريخ ونتأهل -- وفي السنوات القادمة سيتم تذكره كواحد من أفضل الإنجازات في تاريخ كرة القدم المصرية. يجب أن نستمتع اليوم، ونستمتع غداً، ثم نركز على المباراة القادمة."

بالنسبة لنيوزيلندا، فإن الهزيمة تتركهم بحاجة إلى الفوز ضد بلجيكا في مباراتهم الأخيرة في المجموعة للحفاظ على أي أمل في الوصول إلى أدوار الـ16. كان المدرب الرئيسي دارين بيزلي صريحاً في تقييمه لمكان فقدان المباراة.

"إنه أمر مخيب للآمال. كنا جيدين جداً في الشوط الأول. سيطرنا على الاستحواذ وخلقنا الكثير من الفرص. خرجنا في الشوط الثاني واعتقدت أننا كنا على ما يرام لكننا لم نصل إلى وتيرة المباراة. زادت مصر من إيقاع اللعب ولم نستطع تكرار ما كنا نقوم به بشكل جيد في الشوط الأول. في النهاية، أثر ذلك علينا. لا زلنا مباراة واحدة بعيدين عن صنع التاريخ. نعلم أنه يجب علينا هزيمة بلجيكا الآن."

تتصدر مصر المجموعة G وتحتاج فقط إلى التعادل ضد إيران في سياتل في 26 يونيو لضمان مكان في آخر 32.