مصادر موثوقة في ملعب سانت جيمس نفت الحديث عن وجود سعر قدره 50 مليون جنيه إسترليني مرتبط باللاعب الوسط، وهو رقم يُفهم أنه نشأ من جانب أرسنال، ووصفت الاقتراح بأنه مضحك، كما تقول كرونيكل لايف.
تحافظ مصادر نيوكاسل يونايتد على أنه لم يكن هناك أي اقتراب من الجانرز، ناهيك عن عرض رسمي، وهم يشعرون بالإحباط من التسريبات المستمرة حول تقييم قائدهم.
تم تحديد موعد عودة غيماريش ومن المتوقع أن يتوجه للتدريبات قبل الموسم في الأسابيع المقبلة، مستأنفًا مسؤولياته القيادية كقائد قبل حملة 2026-27. وتقول مصادر قريبة من النادي إن وضعه لم يتغير، حيث يبقى البرازيلي "غير قابل للبيع" بغض النظر عن التكهنات المحيطة بمستقبله.
نيوكاسل حريص على تجنب تكرار السلسلة المطولة من الصيف الماضي حول انتقال ألكسندر إيزاك إلى ليفربول، ويريدون أن يكون قائد النادي مستقرًا ومركزًا على فترة الإعداد بدلاً من أن يتم سحبه إلى دراما انتقالية طويلة. الأولوية الآن هي إعادته إلى الفريق والاستعداد للحملة الجديدة، مع إصرار النادي على أن الوضع سيتضح أكثر بمجرد عودته للتدريب في وقت لاحق من هذا الشهر.
يقول النادي إنهم ليسوا تحت ضغط مالي لبيع أي لاعبين آخرين أيضًا، مشيرين إلى أن مخاوف الربحية والاستدامة تم تناولها من خلال انتقال أنطوني غوردون بقيمة 69.3 مليون جنيه إسترليني إلى برشلونة. كما دفع نيوكاسل أيضًا من خلال مغادرة بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني لسندرو تونالي، مع إعادة استثمار الأموال من تلك الصفقة في بازومانا توري من هوفنهايم وشون ستور من أياكس، بالإضافة إلى مزيد من الأعمال الواردة التي لا تزال متوقعة.
كان غيماريش واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في نيوكاسل منذ وصوله من ليون، وتعتبر إدارة النادي الاحتفاظ بقائدهم بمثابة بيان نية بينما يستعدون لموسم آخر يتحدى بالقرب من قمة الدوري الإنجليزي الممتاز. يُفهم أن إيدي هاو يدعم تمامًا موقف النادي، حيث يرغب المدرب في بناء خططه قبل الموسم حول مجموعة مستقرة بدلاً من مجموعة تتأثر بعدم اليقين بشأن مستقبل قائدهم.
