صفقة الحالية تستمر حتى 2028، ولكن وفقًا للصحفي ماتيو موريتي، فإن الجانبين الآن في المراحل النهائية من إنهاء شروط جديدة.
"هناك مفاوضات متقدمة إلى حد ما بين برشلونة ورافينها. العقد ينتهي في 2028،" قال موريتي في لا تريبو، كاشفًا أن البرازيلي قد رفض سابقًا اهتمامًا من السعودية ليعطي الأولوية للبقاء في كامب نو.
"في بداية الصيف، اقتربت السعودية من رافينها وقدمت له عرضًا كبيرًا جدًا. ليس لأنه لم يرغب في النظر إليه، بل استمع إليه، لكنه أعطى الأولوية لبرشلونة."
تمتد المناقشات إلى ما هو أبعد من مجرد تمديد مدة عقده، حيث يسعى برشلونة أيضًا لتحسين شروطه المالية، على الرغم من أن النادي حريص على عدم تعطيل هيكله العام للرواتب في هذه العملية.
"هناك مفاوضات متقدمة جدًا بشأن تجديد رافينها. في هذه المرحلة النهائية من العام، يجب أيضًا تمديد عقده من حيث الراتب،" قال موريتي.
تعكس حذر برشلونة الانضباط المالي الأوسع في النادي بدلاً من أي تردد في مكافأة الجناح.
"يريدون تحسين شروطه قليلاً، لأن برشلونة لا يريد تجاوز سقف الرواتب، لا يريدون رفعه كثيرًا، لأن الشيء الأكثر أهمية في النادي هو إدارة وضع الرواتب بحيث يكون صحيًا قدر الإمكان،" أوضح موريتي. "يريدون تمديد العقد ومنحه المزيد، ولكن دائمًا بحذر."
لقد أثبت رافينها نفسه كواحد من أهم اللاعبين الهجوميين في برشلونة منذ انضمامه من ليدز يونايتد في 2022، وستوفر الصفقة الجديدة للنادي أمانًا طويل الأمد بشأن أحد الشخصيات الرئيسية في تشكيلة هانسي فليك. لقد كان البرازيلي حاضرًا بشكل شبه دائم في خط هجوم برشلونة منذ وصوله، وقد جعلت نتائجه النهائية أمام المرمى من الصعب استبداله بشكل متزايد بينما يسعى النادي لبناء حول مجموعة المواهب الهجومية الأساسية، بما في ذلك لامين يامال.
من المتوقع أن تستمر المحادثات في الأسابيع المقبلة حيث يسعى الطرفان لت formalize اتفاق يعكس مكانة المهاجم في النادي.
بالنسبة لبرشلونة، فإن ربط رافينها مع عقودهم الرئيسية الأخرى يُعتبر أولوية حيث يستمر النادي في إدارة شؤونه المالية بعناية بعد عدة سنوات من إعادة الهيكلة المالية.
