كان يوماً جعل المهاجم المصري يبكي أمام جمهور كامل منحوه تصفيقاً حاراً منذ اللحظة التي تم فيها تأكيد استبداله.
غادر صلاح أنفيلد برصيد 257 هدفاً و123 تمريرة حاسمة في 442 مباراة تنافسية، مما جعله الهداف التاريخي للنادي، وبعد تمريرته يوم الأحد لكيرتس جونز، أصبح أيضاً أفضل مزود تمريرات حاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد كسر الرقم القياسي الذي كان يحمله ستيفن جيرارد.
بعد صافرة النهاية، واجه صلاح صعوبة في كبح مشاعره أثناء حديثه إلى سكاي سبورتس.
"أعتقد أنني بكيت أكثر مما بكيت في حياتي كلها. أنا لست شخصاً عاطفياً حقاً. عشنا شبابنا هنا، نتشارك كل شيء من البداية إلى النهاية."
رفض أي شعور بالطموح غير المحقق: "أنظر إلى الوراء وأتساءل إذا كنت سأرغب في أكثر مما حققته. ليس حقاً. جماعياً وفردياً، فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي."
خلال تسع مواسم له في أنفيلد، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا في 2019، وبلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في كأس الرابطة الإنجليزية وكأس السوبر الأوروبي. كما فاز بأربعة أحذية ذهبية في الدوري الإنجليزي الممتاز وتم اختياره مرتين في فريق العام من قبل رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين. نسبة أهدافه لكل مباراة 0.58 هي الأعلى التي سجلها لاعب ليفربول على مدار مسيرته الكاملة.
كان واضحاً بشأن شيء واحد عندما سُئل عن العودة.
"لا، لن أعود. سأذهب بعيداً جداً من هنا. أحب كل شيء هنا، حقاً. آمل أن يبقى الفريق على هذا المستوى، يقاتل من أجل كل شيء."
وجهته القادمة لا تزال غير معلنة. تم ربطه بأندية مثل إيه سي ميلان، وآس روما، وفنربخشة، وأندية من الدوري السعودي للمحترفين. لن يكون لديه نقص في العروض، وأياً كان ما يختاره سيكون وفقاً لشروطه الخاصة.
