كان اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا قد دخل السنة الأخيرة من عقده، الذي شمل خيارًا لموسم إضافي، وفشلت المحادثات حول انتقاله إلى وست هام مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني في التقدم، حيث تحرك الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى ببطء وكان نيلسون مترددًا في الخروج من الدرجة الأولى.
بدلاً من ترك الوضع يتدهور، اختار أرسنال إطلاق سراحه دون مقابل، وهي خطوة ذا أثلتيك تشير التقارير إلى أنها كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة إلى إخلاء مساحة في فاتورة الأجور.
كان نيلسون قد خرج من خطط ميكيل أرتيتا بعد أن قضى الموسم الماضي معارًا في برينتفورد، حيث حدت الإصابات المستمرة من مشاركته إلى 13 مباراة فقط.
يغادر نيلسون بعد أن خاض 90 مباراة مع الفريق الأول للنادي الذي انضم إليه كلاعب أكاديمية، مسجلًا ثمانية أهداف ومقدمًا تسع تمريرات حاسمة، وحاصلًا على ميدالية الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي في 2020 إلى جانب فوزين بكأس المجتمع.
تضمنت فترة وجوده في شمال لندن فترات إعارة في هوفنهايم، فينورد، فولهام وبرينتفورد، حيث لم تتطابق مسيرته المهنية مع الوعد الذي أظهره أثناء صعوده في الفئات السنية. وهو الآن حر في التفاوض مع الأندية في إنجلترا أو في الخارج ومن المتوقع أن يأخذ وقته في تقييم خطوته التالية.
تعتبر مغادرته الأولى مما يأمل أرسنال أن يكون أربع مغادرات قبل موعد الإغلاق يوم الاثنين. يقترب غابرييل مارتينيلي من رسوم قياسية للنادي تبلغ حوالي 50 مليون جنيه إسترليني للانضمام إلى الهلال، بينما لا يزال غابرييل جيسوس وفابيو فييرا على قائمة الانتقالات، بعد أن تم استبعادهما بشكل مشابه من خطط أرتيتا للفريق الأول.
تأتي عملية الإخلاء في الوقت الذي يواصل فيه أرسنال الدفع من أجل صفقة للتعاقد مع مهاجم أتلتيكو مدريد خوليان ألفاريز، حيث تتيح المغادرات إخلاء مساحة في الأجور وتوفير مساحة في التشكيلة لاستيعاب وصول محتمل قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
