ترك اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا بدون وجهة جديدة بعد إغلاق نافذة الانتقالات دون تقديم أي نادي عرضًا، مما أجبر رايو على تضمينه ضمن لاعبيهم المسجلين بغض النظر عن خطط بيانات سان خوسيه له.
يمثل هذا تحولًا غير متوقع لمهاجم قضى معظم فترة الإعداد للموسم بعيدًا عن باقي الفريق بينما كان النادي يبحث عن وسيلة لنقله.
عندما سُئل مباشرة عن وضع المهاجم، كان سان خوسيه صريحًا بشأن عدم اليقين المحيط بدوره.
"إنها وضعية معقدة. عندما وصلت، قيل لي إنهم كانوا في محادثات مع راؤول للتوصل إلى حل، لكنني أعتقد أن الوضع سيتغير الآن، لذا أنا في انتظار أن يخبرني النادي ما ستكون عليه الوضعية النهائية مع اللاعب"، قال مدرب رايو.
"أنا أحترمه كثيرًا، لكن من الواضح أنني ألتزم بما يقوله لي النادي، لأن هذه قرار كان قيد المناقشة حتى قبل وصولي."
يعود دي توماس إلى الفريق بعد فترة إعارة غير ناجحة في قطر مع الوكرة، حيث تمكن من الظهور في عدد قليل من المباريات قبل أن تؤدي إصابة في أوائل 2026 إلى إنهاء الصفقة مبكرًا.
لا يزال تحت العقد مع رايو حتى يونيو 2027، على الرغم من أن النادي كان يبحث بنشاط عن نقله في بداية الموسم، مما أبقاه مفصولًا عن زملائه خلال التدريب.
يعتمد طريقه للعودة إلى المنافسة مع الفريق الأول الآن على التطورات التي لم يعلن عنها النادي بعد، حيث توقف سان خوسيه عن تأكيد ما إذا كان المهاجم سيعاد دمجه في التدريب الكامل أو سيبقى على هامش الفريق.
تعكس الوضعية فترة مضطربة حديثة لدي توماس، الذي شملت محاولته السابقة للخروج العام الماضي مشادة في ملعب التدريب قبل أن يغادر في النهاية إلى قطر بحثًا عن كرة قدم منتظمة.
بالنسبة لرايو، فإن تسجيل لاعب كانوا يحاولون نقله يمثل نتيجة غير عادية لنافذة الانتقالات، ويبدو أن عدم اليقين بشأن مستقبله سيستمر في الوقت الحالي، مع بقاء الكلمة النهائية على التواصل الذي لم يصل بعد من هرم النادي.
