كان غوارديولا الخيار الأول للمدير الفني باولو مالديني والمستشار ليوناردو، اللذان سافرا إلى برشلونة للتحدث مع الإسباني، لكنه أبلغ الاتحاد أنه لن يتولى هذا الدور، مشيرًا إلى أسباب شخصية بدلاً من الشروط المالية المعروضة.
مع خروج غوارديولا من السباق، تحرك مالديني وليوناردو بسرعة نحو بيرلو، الذي برز كمرشح واضح للوظيفة تقريبًا بعد أن أصبحت قرار غوارديولا معروفًا.
حارس مرمى يوفنتوس السابق جانلويجي بوفون، الذي تم التواصل معه أيضًا لدور أكثر بروزًا داخل هيكل الاتحاد، رفض بالمثل الانخراط بشكل أكبر، مما زاد من عدد الأسماء البارزة التي كان على الاتحاد العمل من خلالها قبل الاستقرار على بيرلو.
يدرب بيرلو حاليًا نادي يونايتد FC في دبي، حيث يستمر عقده حتى عام 2027، وسيحتاج إلى التوصل إلى تسوية لمغادرة النادي قبل التوقيع رسميًا مع إيطاليا، من المحتمل أن يتم حل تلك الاتفاقية قبل فترة قصيرة من وضع القلم على الورق مع الاتحاد.
تبقى فقط التفاصيل التعاقدية الرسمية لتكون نهائية قبل أن يتم تأكيد اللاعب السابق كمدرب رئيسي، مع هدف عقد مدته أربع سنوات يمتد على الأقل حتى كأس العالم 2030. تشير التقارير في إيطاليا إلى أن الصفقة تقدر بحوالي 6 ملايين يورو على مدى أربع سنوات بالإضافة إلى المكافآت، وهو أقل بكثير من حوالي 20 مليون يورو على نفس الفترة التي كانت مطروحة لغوارديولا.
ستكون مهمة بيرلو هي إعادة بناء إيطاليا بعد فشلها في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بهدف الوصول إلى بطولة أوروبا الصيف المقبل والعودة إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2014.
يتولى بيرلو المسؤولية من جينارو غاتوزو، الذي ترك الدور بعد خيبة الأمل في التصفيات، مع أمل الاتحاد أن يسهم التعيين في وضع حد لفترة صعبة للمنتخب الوطني، بعد أن فاتته كأس العالم 2018 و2022 والآن 2026 على التوالي.
