تنتهي صفقة لاعب الوسط البرتغالي الحالية في الصيف المقبل، مما يعني أنه كان سيكون حراً في التفاوض مع الأندية الأجنبية اعتباراً من يناير وفقاً لقواعد بوسمان لو لم يتحرك يونايتد لتأمين مستقبله.
وفقاً للصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، قدم النادي الآن لفرنانديز عرض تمديد من شأنه أن يربطه بيونايتد لثلاث سنوات إضافية بعد عقده الحالي.
وقع مانشستر يونايتد مع فرنانديز من سبورتينغ لشبونة في يناير 2020، وأصبح اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً أهم لاعب في النادي منذ ذلك الحين، حيث ساهم بشكل كبير في أداء الفريق من خط الوسط عبر عدة أنظمة تدريبية.
سكاي سبورتس أفادت قبل عدة أسابيع أن فرنانديز قد رفض اقتراح تجديد سابق، والذي تضمن زيادة في الراتب بقيمة 500,000 يورو في الموسم، مما يشير إلى أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق حتى مع استمرار المحادثات.
يبقى أن نرى ما إذا كان فرنانديز سيقبل عرض يونايتد المعدل أو سيترك عقده ينتهي، حيث تم ربط القائد سابقاً باهتمام من أندية في السعودية وتركيا خلال لحظات من عدم اليقين بشأن مستقبله في أولد ترافورد.
أهميته لنظام مانشستر يونايتد، سواء كخيار إبداعي أو كشخصية قيادية كبيرة في غرفة الملابس، تجعل نتيجة هذه المفاوضات واحدة من أهم القصص خارج الملعب للنادي مع اقتراب الموسم الجديد.
قاد فرنانديز يونايتد منذ عام 2024 ويظل مركزياً في خطط المدرب بغض النظر عن التغييرات المختلفة في دكة البدلاء على مدار المواسم الأخيرة، وهو مستوى من الثبات لا يمكن أن يدعيه العديد من اللاعبين الآخرين في النادي. إن استعداد يونايتد لتمديد الشروط بعيداً عن عقده الحالي يبرز مدى عدم رغبة النادي في المخاطرة بفقدانه دون مقابل عندما ينتهي عقده في النهاية.
توقيت الاقتراح الجديد ملحوظ، حيث يأتي مع اقتراب نافذة الانتقالات في يناير، والتي سيكون من خلالها فرنانديز تقنياً حراً في الاتفاق على شروط عقد مسبق مع نادٍ خارجي. يأمل هرم يونايتد أن يكون العرض المحسن، الذي يمتد لمدة ثلاث سنوات إضافية عن الاقتراح السابق، كافياً لإقناع قائدهم بأن مستقبله الطويل الأمد يبقى الأفضل في مانشستر بدلاً من استكشاف السوق المفتوحة العام المقبل.
