Football Presse

ماديسون يعاني من كسر في الكتف بعد هزيمة توتنهام

·بقلم Junior Yekini
مشاركة
ماديسون يعاني من كسر في الكتف بعد هزيمة توتنهام

Tottenham/X.com

تعرض لاعب وسط توتنهام جيمس ماديسون لكسر في الكتف، وهي أحدث إصابة له بعد تمزق الرباط الصليبي الخطير الذي تعرض له في الموسم الماضي.

تعرض اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا للإصابة مرة أخرى خلال هزيمة توتنهام المؤلمة في يوم الافتتاح أمام برينتفورد، حيث سقط بشكل غير مريح على كتفه بعد دقائق من دخوله كبديل في الدقيقة 68 في الهزيمة 3-0.

وقد أكدت أشعة الرنين المغناطيسي منذ ذلك الحين وجود كسر طفيف، ومن المتوقع أن يتخذ توتنهام نهجًا حذرًا في تعافيه نظرًا لتاريخ إصاباته.

تأتي الانتكاسة الأخيرة لماديسون بعد أكثر من عام بقليل من تعرضه لأول ضرر في الرباط الصليبي في نهاية الموسم الماضي. حاول العودة خلال فترة الإعداد ولكن تعرض لتمزق كامل في هذه العملية، مما ألغى تقريبًا حملته بالكامل في 2025-26.

لم يعد إلى الملاعب حتى مايو، حيث شارك في ثلاث مباريات بينما ضمن توتنهام البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان أيضًا مقيدًا خلال فترة الإعداد الصيفية بسبب مشكلة طفيفة منفصلة قبل أن يعود إلى قائمة المباريات لمباراة برينتفورد.

قام المدير الفني روبرتو دي زيربي بتقليل خطورة الإصابة الجديدة، واصفًا إياها بأنها "إصابة صغيرة" في تعليقات للصحفيين، وهناك أمل في أن لا يقضي ماديسون فترة طويلة على الهامش.

تمكن الدولي الإنجليزي من المشاركة في تدريب محدود يوم الاثنين، والتوقع هو أنه قد يعود قبل فترة التوقف الدولي الممتدة في الشهر المقبل، مع وجود مباريات قادمة لتوتنهام تشمل مباراة كأس كاراباو يوم الأربعاء ضد تشارلتون أثلتيك وزيارة نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

بدأ توتنهام بداية صعبة في الموسم الجديد، حيث يجلس في قاع جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هزيمته في نهاية الأسبوع الافتتاحي، وسيكون حريصًا على عودة ماديسون في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمنًا نظرًا للإبداع والخبرة التي يقدمها لخط وسط دي زيربي.

تضيف غياب ماديسون مزيدًا من الضغط على تشكيلة توتنهام التي تواجه بالفعل قائمة إصابات طويلة قبل بدء الحملة الجديدة، حيث استثمر النادي بشكل كبير في إعادة تشكيل خياراته الهجومية خلال الصيف.

تم التأكيد على أهميته في نهج دي زيربي من خلال اختياره من على مقاعد البدلاء ضد برينتفورد على الرغم من عدم وجود حدة في المباريات، وهو قرار يعكس تصميم المدرب على إعادة دمجه في الفريق في أقرب وقت ممكن بعد موسم ضائع مؤلم.