اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا والذي يلعب في مركز الوسط الدفاعي قد قاد فريق VfB Stuttgart خلال الموسمين الماضيين، لكن المدرب سيباستيان هوينيس قد رفض مؤخرًا تأكيد أنه سيحتفظ بشارة القيادة هذا الموسم، مما ترك سؤال القيادة دون حل قبل انطلاق الحملة الجديدة.
اللاعب الجديد غريشا برويميل، البالغ من العمر 31 عامًا، يسعى بقوة للحصول على دور لاعب الوسط المدافع الذي يشغله كارازور ويحمل مؤهلات قيادية مشابهة، مما يزيد من حدة المنافسة على كل من شارة القيادة ومكان في التشكيلة الأساسية.
كانت دقائق لعب كارازور قد انخفضت بشكل كبير الموسم الماضي مقارنة بالمواسم السابقة، وقد استمر هذا الانخفاض في فترة ما قبل الموسم حيث ازدادت خيارات خط الوسط المركزي في شتوتغارت بعد وصول برويميل وزميله الجديد أندريس "تشما" هذا الصيف.
إذا فقد كارازور شارة القيادة ومكانه في التشكيلة الأساسية، فإن الانتقال بعيدًا عن النادي هذا الصيف سيصبح خطوة طبيعية بشكل متزايد، على الرغم من Bild التي أفادت مؤخرًا أن اللاعب الدولي التركي كان مصممًا على القتال من أجل موقعه في شتوتغارت.
تلك العزيمة المبلغ عنها تبدو غير مريحة بعض الشيء بجانب التقارير الجديدة من تركيا. وفقًا للصحفي المتخصص في نادي طرابزون سبور حسن تونجل، فقد أجرت النادي في الدوري الممتاز تبادلات مع كارازور بشأن انتقال محتمل، على الرغم من أن الانتقال يوصف بأنه صعب، إن لم يكن مستحيلًا، نظرًا لأنه لا يزال تحت العقد في شتوتغارت حتى عام 2028 وأي صفقة ستتطلب من النادي في البوندسليغا الحصول على رسوم.
في الوقت الحالي، تظل حالة كارازور غير محسومة على كلا الجبهتين، ومن المحتمل أن يصبح مستقبله أكثر وضوحًا بمجرد أن يستقر هوينيس على قائده وزوج خط الوسط الأساسي للموسم المقبل.
انضم كارازور إلى شتوتغارت من هولشتاين كيل في عام 2019 وقد خاض أكثر من 230 مباراة تنافسية مع النادي، حيث لعب دورًا مركزيًا في ترقيتهم مرة أخرى إلى البوندسليغا وتأسيسهم كفريق منتظم في النصف العلوي.
ستكون مغادرته الآن، سواء إلى تركيا أو إلى أي مكان آخر، بمثابة نهاية لعلاقة استمرت سبع سنوات أصبح خلالها أحد الشخصيات البارزة في غرفة الملابس، مما يجعل أي خروج محتمل لحظة مهمة لشتوتغارت بغض النظر عن كيفية حل مسألة القيادة في النهاية.
