سكاي سبورتس أفادت التقارير أن الثنائي قد اتفقا على إنهاء عقودهما مع بورنموث ومن المتوقع أن ينهيا صفقاتهما مع ليفربول هذا الأسبوع.
كان بورنموث يأمل أن يبقى المدربان جزءًا من هيكل النادي تحت إدارة المدرب الجديد ماركو روز، لكن هذا لن يكون الحال بعد الآن. روز الآن مستعد لجلب مساعديه الخاصين، مع أخذ مغادرة الثنائي بالفعل في الاعتبار ضمن تخطيط النادي للموسم المقبل.
إلفيك، 38 عامًا، هو لاعب سابق في برايتون وبورنموث وأستون فيلا الذي عمل عن كثب مع إيراولا في ملعب فيتاليتي. من المتوقع أن يعمل كمساعد للمدرب في أنفيلد. كما تم الاقتراب من إلفيك من قبل بريستول سيتي، الذين اعتبروه لشغل وظيفة مدربهم، لكنه رفض الفرصة لصالح العودة إلى إيراولا، مما يبرز تفضيله للبقاء ضمن هيكل التدريب في الدوري الممتاز.
كوبر، 42 عامًا، جاء من صفوف بورنموث كلاعب، حيث شارك في 240 مباراة مع تشاريس بعد توقيعه في 2005. اعتزل اللعب في 2017 وانتقل إلى التدريب، أولاً مع فرق الشباب في النادي ثم ضمن الهيكل الأول. يُنسب إليه كأخصائي في الكرات الثابتة، وصوله إلى أنفيلد يعالج منطقة عانى فيها ليفربول لفترات كبيرة من الموسم الماضي.
وصول الثنائي يكمل جوهر فريق إيراولا الجديد قبل التحضيرات للموسم.
تعيين ليفربول لإيراولا يمثل تحولًا كبيرًا في الاتجاه في أنفيلد بعد مغادرة أرني سلوت، واحتفاظه بالموظفين الموثوقين من هيكل بورنموث الإسباني يشير إلى أن هناك استمرارية واضحة في النهج المخطط للموسم المقبل.
