وفقًا للتقارير من غازيتا ديللو سبورت، فإن عمالقة الدوري الإيطالي يقومون بتقييم جاد لعودة حارس المرمى فيليب ستانكوفيتش ولاعب الوسط ألكسندر ستانكوفيتش، اللذين نشأوا في نظام الشباب في إنتر قبل مغادرتهما في عام 2025.
فيليب ستانكوفيتش، الذي يعتبر حارس المرمى الأساسي في فينيزيا، قد أثار إعجاب الجميع بأدائه في الدرجات الدنيا في إيطاليا ويُنظر إليه كمرشح قوي للعودة إلى سان سيرو.
تشمل خطط إنتر على ما يُقال دمجه كخيار عمق رئيسي في حراسة المرمى، حيث يستعد النادي لإعادة هيكلة في هذا المركز كجزء من تخطيطه طويل الأمد.
الهيكل المالي للصفقة المحتملة أيضًا مواتٍ لإنتر، الذي يُعتقد أنه يحتفظ بنسبة كبيرة من أي انتقال مستقبلي يتعلق باللاعب.
هذه التفاصيل تجعل من لم الشمل جذابًا استراتيجيًا واقتصاديًا للنادي في لومبارديا.
في هذه الأثناء، يقوم ألكسندر ستانكوفيتش حاليًا ببناء اسمه في كلوب بروج، حيث جذب تطوره في خط الوسط الانتباه من جميع أنحاء أوروبا.
يُقال إن إنتر يحتفظ بخيار إعادة الشراء، مما يمنحهم مسارًا مباشرًا لإعادته إذا اختاروا تفعيله.
لقد أبرزت أداؤه في بلجيكا حضوره البدني وانضباطه الدفاعي، وهي سمات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأسلوب لعب والده.
يُنظر إلى فكرة عودة الأخوين داخليًا على أنها أكثر من مجرد عاطفية، حيث يرى المسؤولون في النادي أنها وسيلة لتعزيز هوية إنتر مع لاعبين يعرفون بالفعل ثقافته.
تعكس الاستراتيجية أيضًا اتجاهًا أوسع للأندية الكبرى في إعادة دمج خريجي الأكاديمية بمجرد أن يكتسبوا خبرة كبيرة في أماكن أخرى.
بالنسبة لإنتر، فإن إمكانية الترحيب بعودة ستانكوفيتشين تمثل كل من الاستمرارية والتطور داخل هيكل الفريق.
مع استمرار التخطيط للحملة القادمة، يبدو أن النادي مصمم على تعزيز المجالات الرئيسية مع الحفاظ على اتصال قوي بإرثه الكروي.