كان اهتمام برشلونة المستمر بمارتينيز أعمق مما كان معروفًا سابقًا، وفقًا لمصدر الأرجنتيني TyC Sports، حيث حدد النادي الكتالوني قائد إنتر كخليفته المفضل على المدى الطويل لروبرت ليفاندوفسكي قبل انهيار سعيهم وراء خوليان ألفاريز.
TyC Sports تشير التقارير إلى أن الاقتراب الأول لبرشلونة يعود إلى كأس العالم هذا العام، عندما كان لوتارو مركزًا تمامًا على حملة الأرجنتين ولم يكن في وضع يسمح له بالتفكير في الفكرة. ويقال إن النادي استمر في مراقبة وضعه بعد ذلك، مما أدى في النهاية إلى تجديد اهتمامهم بقائد إنتر وحتى تصور منحهم القميص رقم تسعة.
ومع ذلك، فإن قراره برفض الانتقال لم يكن مجرد اقتراح آخر مرفوض في قصة استمرت لعدة سنوات - بل عكس، وفقًا للتقرير، خيارًا متعمدًا للاستمرار في بناء مسيرته في ميلان.
تحدث لوتارو نفسه عن الشائعات في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدًا للمرة الأولى أن الاهتمام كان حقيقيًا.
أثناء حديثه في Gran Galà del Calcio، قال: "الشائعات حول برشلونة كانت صحيحة، لكن في النهاية أردت البقاء هنا مع زملائي ومشجعي. إنتر يعني كل شيء بالنسبة لي - الفخر، السعادة والرغبة في الاستمرار."
"اخترت مرة أخرى البقاء هنا، وأريد أن أفعل أشياء رائعة في إنتر."
كما قدم المهاجم تحية للمدير الرياضي بييرو أوسيليو، الذي وقع معه من راسينغ كلوب في 2018 وقد أشرف على صعوده إلى القائد.
"أنا آسف جدًا من أجله - هو من منحني الثقة والمشروع. سأكون دائمًا ممتنًا له."
بالنسبة لبرشلونة، يسلط هذا الحدث الضوء على حجم تخطيطهم على المدى الطويل في مركز المهاجم مع اقتراب مسيرة ليفاندوفسكي من نهايتها، حتى لو اختار هدفهم الأكثر طموحًا مرة أخرى البقاء في مكانه - وهو نمط تكرر منذ أن ظهر اهتمام برشلونة به بشكل صحيح خلال سنواته الأولى في الدوري الإيطالي.
بالنسبة لإنتر ميلان ومشجعيهم، فإن تأكيد لوتارو العلني يقدم طمأنة جديدة بأن مستقبل قائدهم، على الأقل في الوقت الحالي، لا يزال في سان سيرو، حيث أصبح شخصية النادي التميمة وأحد أكثر المهاجمين إنتاجية في العصر الحديث.
