سجل إسماعيل صاباري الهدف الأول للمغرب في الدقيقة 21، بعد إنهاء هجمة مرتدة منظمة من بلال الخنوس، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور النتيجة للبرازيل بلحظة من التألق الفردي.
لم يتمكن أي من الفريقين من إيجاد الفائز رغم الفرص الإضافية في ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، نيو جيرسي، في مباراة لعبت في حرارة صعبة لفترات طويلة.
دخلت البرازيل المباراة كمرشحة ثقيلة، حيث أعطت النماذج الإحصائية لها فرصة فوز تقارب 58 في المئة مقابل 19 في المئة للمغرب، بينما كانت نسبة التعادل تزيد قليلاً عن 23 في المئة.
في حديثه إلى FOX Sports بعد صفارة النهاية، عكس حكيمي أداءً تجاوز تلك التوقعات ضد فريق يعتبره الكثيرون من المنافسين الجادين على اللقب.
"لم يكن الأمر سهلاً"، قال حكيمي. "إنهم من بين المرشحين للبطولة. تعادلنا لكننا سعداء بالأداء."
قال الظهير الأيسر لباريس سان جيرمان، الذي سدد أيضاً كرة مبكرة على المرمى في الدقيقة السابعة، إن تركيز المغرب الآن يتحول إلى البناء على الأساس الذي تم وضعه في نيو جيرسي.
"لا يزال يتعين علينا تحسين كل مباراة وهذا ما سنركز عليه الآن"، قال حكيمي. "يجب أن نستمر. يجب أن نحافظ على الإيجابيات ونتعلم من الأخطاء."
يمدد هذا النتيجة سلسلة من العروض القوية للمغرب ضد البرازيل، حيث هزموا أبطال العالم خمس مرات 2-1 في مباراة ودية في عام 2023، وهي أول انتصار لهم على الأمريكيين الجنوبيين بعد أن كانت البرازيل قد فازت في المباراتين السابقتين بين البلدين، بما في ذلك مواجهة في دور المجموعات في كأس العالم 1998.
بالنسبة للبرازيل، يعني التعادل أن البطولة التي بدأت بتوقعات كبيرة الآن تفتح بتعثر، مما يترك فريق كارلو أنشيلوتي لإعادة التنظيم قبل مباراتهم القادمة في المجموعة C.
نقطة لكل فريق تترك كلا الفريقين متساويين بعد الجولة الافتتاحية، مع صورة المجموعة لا تزال مفتوحة على مصراعيها حيث تتجه الأنظار إلى المباريات المتبقية.
بالنسبة للمغرب، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، التحدي الآن هو تحويل تفاؤل حكيمي إلى نتائج تحمل الفريق إلى ما بعد مرحلة المجموعات وتبرر تصنيفهم بين أكثر الفرق التي تم الحديث عنها في البطولة.