ترتيب الاتحاد الإسباني لكرة القدم مع السعودية متوقف لهذا الإصدار بسبب تعارض مع كأس آسيا، الذي سيقام من 7 يناير إلى 5 فبراير، مما يترك لاس روزاس تتلقى مجموعة واسعة من العروض.
كانت قطر تعتبر لفترة طويلة المتصدر نظرًا لتعارض الجدول، لكن هذا الطريق أصبح الآن أقل تأكيدًا بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ورد طهران، مع فهم أن الدوحة كانت من بين الأهداف. تستمر كرة القدم بشكل طبيعي في قطر، ولم تسحب البلاد اهتمامها، لكن يُقال إن المنظمين حذرون من المخاطر الأوسع المرتبطة بالمنطقة في الوقت الحالي.
كانت اتحادات مصر على اتصال بالاتحاد الإسباني لكرة القدم بشأن استضافة البطولة في القاهرة، وفقًا للتقارير، مما ينضم إلى قائمة الأطراف المهتمة التي تشمل أيضًا الولايات المتحدة والمكسيك والصين. يُقال إن كرة القدم الإسبانية تحمل وزنًا كبيرًا لدى المشجعين المصريين، مما يمنح المنظمين الثقة بأن البطولة ستلقى استقبالًا جيدًا هناك.
تعززت العلاقات بين الاتحادين منذ أن تم حل نزاع في وقت سابق من هذا العام أدى إلى إلغاء الفيناليزما ومباراة ودية في كورنيلا؛ قيل إن الاتحاد المصري قد قدر استجابة الهيئة الإسبانية للهتافات التمييزية خلال تلك المباراة.
تأتي حالة عدم اليقين بعد أن كان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد وافق بالفعل على إبقاء البطولة في السعودية حتى عام 2030، مع تحديد الدوحة كبديل لمرة واحدة في عام 2027 بسبب تعارض الجدول. يبدو أن تلك الخطة الآن في حالة تغير، حيث يُقال إن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يقوم بتقييم جميع الخيارات الممكنة قبل الالتزام بقرار نهائي في الأشهر المقبلة.
أيًا كانت الدولة التي ستفوز في النهاية، من المتوقع ألا يتغير شكل البطولة نفسها، حيث ستظل هيكل الأربعة فرق في المرحلة النهائية كما هو. من المقرر أن تقام السوبر كوب في الأسبوع الأول من فبراير، مع تأكيد قرعة نصف النهائي بالفعل: برشلونة ضد أتلتيكو مدريد، وريال مدريد ضد ريال سوسيداد.