تمثل هذه الصفقة توقيعًا بيانيًا لنادٍ عاد إلى لا ليغا هذا الصيف بعد غياب دام ثماني سنوات، مما يمنح ريازور مهاجمًا ذو pedigree حقيقي على أعلى مستوى من كرة القدم الأوروبية.
وصل أوباميانغ من مارسيليا، حيث استمتع بحملة مثمرة في الموسم الماضي، حيث لعب 30 مباراة في الدوري الفرنسي وسجل 10 أهداف مع ست تمريرات حاسمة.
كما شارك في مباراتين من كأس فرنسا، وسجل مرة واحدة، وظهر في ثماني مباريات في دوري أبطال أوروبا، مساهماً بثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة في المنافسة الأوروبية الكبرى. إن استمرار أداء الدولي الغابوني على أعلى مستوى، حتى في سن 37، يبرز لماذا تحرك ديبورتيفو بشكل حاسم لتأمين توقيعه قبل عودتهم إلى الدرجة الأولى الإسبانية.
قادت مسيرة المهاجم عبر بعض من أكبر الأندية الأوروبية. يُذكر بشكل أفضل لفترته في بوروسيا دورتموند، حيث أثبت نفسه كواحد من أكثر المهاجمين رعبًا في القارة، وسجل 141 هدفًا في 213 مباراة وأنهى كهداف الدوري الألماني في 2016-17.
كما قضى فترات في أرسنال، حيث فاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز في 2018-19 برصيد 22 هدفًا، وفي برشلونة، قبل أن يصبح لاحقًا الهداف في الدوري الأوروبي مع مارسيليا في 2023-24.
يتناسب وصوله إلى ريازور مع نمط أوسع من الأعمال الطموحة التي يقوم بها ديبورتيفو هذا الصيف حيث يبني النادي فريقًا قادرًا على المنافسة في لا ليغا بعد غيابه الطويل عن الدرجة العليا.
رحب المشجعون بالتوقيع بحماس، حيث يُعتبر خبرة أوباميانغ وسجله المثبت في تسجيل الأهداف بالضبط ما يحتاجه النادي لتحقيق تأثير فوري بين النخبة الإسبانية، حتى مع بقاء تساؤلات حول كيفية تحمل لياقته عبر حملة لا ليغا كاملة في هذه المرحلة من مسيرته.
تم الاتفاق على الصفقة مقابل رسوم متواضعة في حدود 1.5 مليون يورو، مما يعكس وضع عقده في مارسيليا ويمثل صفقة ذكية لنادٍ يعمل ضمن قيود مالية أكثر تشددًا من معظم الفرق التي سيتنافس معها الآن.
كان ديبورتيفو لا كورونيا نشطًا طوال الصيف بينما يستعدون للخطوة التالية، حيث أشار المدير الرياضي فرناندو سوريانو إلى أن المزيد من الإضافات متوقعة قبل إغلاق نافذة الانتقالات، حيث يسعى النادي لبناء فريق قادر على تثبيت نفسه في الدرجة العليا بدلاً من العودة السريعة إلى الدرجة الثانية.
