النيجيري، الذي انضم إلى خيتافي من سيوتا، تم تصويره من قبل النادي في زي التدريب، مبتسمًا بعد حملة صعبة على سبيل الإعارة في كريستال بالاس. تدرب الفريق على الشاطئ كجزء من مرحلة أوليفا، مواصلًا التحضيرات للموسم الجديد.
وصل أوتش إلى خيتافي قبل عامين وسرعان ما أصبح واحدًا من أبرز performers في لا ليغا، وتحول إلى مفضل لدى الجماهير قبل أن تضطر الضغوط المالية النادي لبيعه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
قضى النصف الأول من الموسم الماضي مع خيتافي، حيث لعب ثلاث مباريات في الدوري لمدة حوالي 270 دقيقة مع هدف واحد وتمريره حاسمة، قبل أن ينتقل إلى كريستال بالاس في نافذة يناير. كانت وقته في إنجلترا محدودة، حيث شارك في 14 مباراة ولكن دون أي بداية و159 دقيقة فقط على الملعب، ودون أهداف أو تمريرات حاسمة في الدوري.
وفقًا لمصادر إسبانية، انتهت الآن إعارة أوتش في كريستال بالاس وعاد إلى خيتافي، حيث يمتلك عقدًا حتى يونيو 2028. مع راتب لا ينبغي أن يسبب مشاكل تحت حد الأجور للنادي، سيسعى لاعب الوسط للقتال من أجل مكانه مرة أخرى، وإذا لم تصل أي عرض يرضي اللاعب والنادي، فمن المقرر أن يبقى في العاصمة.
لقد جلب خيتافي بالفعل تعزيزات في خط الوسط هذا الصيف، مما أضاف عمقًا إلى مركز كان أوتش قد جعله خاصًا به، مما يعني أن طريقه للعودة إلى الفريق من غير المرجح أن يكون سهلاً. من المتوقع أن تشكل تقدمه خلال فترة ما قبل الموسم، بما في ذلك المباريات الودية الافتتاحية للنادي، مقدار الدور الذي سيلعبه بمجرد بدء الحملة الجديدة.
لم تتطابق فترة أوتش في جنوب غرب لندن أبدًا مع التأثير الذي حققه خلال عامه البارز في مدريد، حيث ميزته سرعته وقوته كواحد من أبرز الوافدين الجدد في ذلك الموسم من لا ليغا.
ستراقب الطاقم التدريبي في خيتافي الآن عن كثب لمعرفة ما إذا كان يمكنه استعادة تلك الصورة المبكرة خلال مرحلة أوليفا، حيث يتطلع النادي إلى الحصول على وضوح بشأن مستقبله قبل إغلاق السوق في نهاية الصيف.
