حاليا هو وكيل حر، وقد أوضح مودريتش بالفعل أنه يريد الانتظار حتى بعد كأس العالم قبل أن يقرر ما إذا كان لا يزال لديه الدافع للاستمرار مع ميلان، خاصة بعد الحملة المخيبة للآمال في الموسم الماضي ورحيل ماسيميليانو أليغري.
تم اعتبار الاعتزال في سن 41 أو العودة الرومانسية إلى دينامو زغرب من بين خياراته، لكن يبدو أن عامًا آخر في الدوري الإيطالي هو النتيجة الأكثر احتمالًا الآن.
يزن ميلان أيضًا مستقبل يونس موسى، حيث تواصل ليدز يونايتد مؤخرًا بشأن إمكانية انتقال لاعب الوسط الأمريكي بعد اهتمام من عدة أندية عبر أوروبا. عاد موسى إلى ميلان هذا الصيف بعد فترة إعارة في أتالانتا، التي اختارت عدم جعل الانتقال دائمًا بعد أن عانى من صعوبة في العثور على مستوى ثابت هناك في الموسم الماضي.
لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن مستقبله، حيث من المقرر أن يقوم أموريم بتقييمه عن كثب خلال تدريبات ما قبل الموسم في يوليو قبل أن يقدم للنادي توجيهات أوضح بشأن ما إذا كان يجب عليه البقاء أو السماح له بالمغادرة.
من ناحية أخرى، يبدو أن ميلان سيفوت فرصة التعاقد مع لاعب تم تحديده كواحد من الأهداف الدفاعية الرئيسية لأموريم، حيث لم يعد من المتوقع أن ينضم أنطونيو سيلفا إلى النادي. المدافع البرتغالي، وهو نتاج أكاديمية بنفيكا، قد رفض مرارًا عروض تجديد العقد من النادي البرتغالي، الذي يترك عقده مع سيلفا حتى عام 2027 الباب مفتوحًا أمام المتنافسين الآخرين.
كان ميلان قد اعتبر سيلفا واحدًا من هدفين ذوي أولوية في الدفاع بجانب غونسالو إيناسيو، لكن تقارير سكاي سبورت تشير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يقترب الآن من الانتقال إلى بورنموث، حيث يدفع المدير الرياضي تياغو بينتو، الذي يعجب باللاعب منذ فترة طويلة، لإتمام الصفقة.
يأتي سيلفا بعد حملة قوية في البرتغال، حيث شارك في 25 مباراة بالدوري مع بنفيكا وساهم بهدف واحد وتمريرة حاسمة واحدة، بالإضافة إلى ست مباريات في دوري أبطال أوروبا قبل خروج النادي تحت قيادة جوزيه مورينيو. سيكون انتقاله الوشيك إلى الدوري الإنجليزي بمثابة ضربة لخطط ميلان في التعاقدات الدفاعية، مما يترك أموريم لإعادة تقييم خياراته في مركز الدفاع مع تقدم نافذة الصيف.
