كانسيلو، 32 عامًا، عاد إلى كامب نو في يناير على سبيل الإعارة من النادي السعودي واستعاد بسرعة مركز الظهير الأيسر، ليكون جزءًا من الفريق الذي فاز بلقب الليغا بعد انتصار 2-0 على ريال مدريد في الكلاسيكو. لعب 90 دقيقة كاملة في تلك المباراة الحاسمة وكان لاعبًا أساسيًا منذ ذلك الحين.
حمل هذا الأداء إلى كأس العالم. بدأ كانسيلو مباراتين في دور المجموعات للبرتغال وقدم تمريرة حاسمة في الفوز 5-0 على أوزبكستان، حيث قدم كريستيانو رونالدو وزملاؤه أداءً مميزًا في مباراتهم الثانية.
موقف اللاعب واضح. لقد أوضح أنه لا يرغب في العودة إلى السعودية وأن برشلونة تظل وجهته المفضلة. قال كانسيلو للصحفيين خلال فترة التوقف الدولي: "أحب برشلونة كثيرًا، لكن اللعب للبرتغال مختلف."
يستكشف برشلونة هياكل مالية مختلفة لتأمين اتفاق دائم مع الهلال، على الرغم من أن المفاوضات لم تصل بعد إلى نتيجة. حدد النادي السعودي في البداية سعره المطلوب بحوالي 15 مليون يورو، وهو رقم من المتوقع أن يتغير بعد المحادثات التي يقودها وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز، الذي يتولى عقود لاعبين رئيسيين آخرين هذا الصيف.
عامل معقد هو حالة العلاقة بين كانسيلو وموظفيه السعوديين. تشير التقارير إلى أنها انهارت تمامًا، حيث صرح اللاعب أن النادي فشل في الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها له بشأن تسجيله. تجعل هذه الانهيار العودة إلى الرياض مستحيلة عمليًا.
يقدّر فليك مرونة كانسيلو. لقد لعب المدافع بشكل أساسي كظهير أيسر خلال النصف الثاني من الموسم، حيث انتقل جيرارد مارتين إلى دور كمدافع مركزي على الجانب الأيسر بجانب باو كوبا. مع حاجة كلا الجانبين إلى تغطية، فإن الاحتفاظ بكانسيلو له معنى هيكلي.
لدى برشلونة اللاعب الذي يريده واللاعب يريد البقاء. المتغير المتبقي هو اتفاق بين الناديين.
