تورى، 43 عامًا، تولى قيادة أبطال سلوفاكيا في يوليو بعد مغادرته دوره كمساعد مع المنتخب السعودي، قاد سلوفان خلال ثلاث جولات تأهيلية للوصول إلى مرحلة دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عامين.
رحلة الأربعاء لمواجهة الأبطال الأوروبيين الحاليين تمثل اللحظة التي يصبح فيها أول مدرب من أصل أفريقي يتولى قيادة فريق في تاريخ المنافسة.
"إنه يثير شعورًا غريبًا بعض الشيء، ولكن في نفس الوقت إنه أمر جميل حقًا على المستوى الشخصي،" قال تورى في مؤتمره الصحفي قبل المباراة، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية. وقد أطر الإنجاز كجزء من تحول أوسع للمدربين من القارة بدلاً من كونه مجرد إنجاز شخصي.
"إنها بداية عصر جديد ومهم. يمكننا أخيرًا أن نقول إن تغييرًا يحدث، وأننا نتطلع إلى الأمام،" قال.
لاعب الوسط السابق في برشلونة ومانشستر سيتي، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا كلاعب مع برشلونة في 2009، اتبع مسارًا تدريجيًا متعمدًا في التدريب منذ اعتزاله، حيث عمل كمساعد في نادي أولمبيك دونيتسك الأوكراني، ونادي أحمد غروزني الروسي، ومع نظام الشباب في توتنهام، وفي ستاندارد لييج قبل دوره الأخير مع المنتخب السعودي.
وقد نسب الفضل إلى المدرب السابق لبرشلونة فرانك ريكارد، الذي منح له فرصته في كامب نو، كأكبر تأثير على تطوره التدريبي، بينما نسب أيضًا الفضل إلى بيب غوارديولا لتقديمه لمتطلبات اللعب الوظيفي خلال أيامه كلاعب.
سلوفان، الذي فاز بالدوري السلوفاكي لثماني مواسم متتالية تحت إدارة المدير الرياضي روبرت فيتيك، بدأ بداية قوية في حملته المحلية هذا الموسم، حيث فاز بأول أربع مباريات في الدوري قبل هزيمتين متتاليتين قبل الرحلة إلى باريس.
الظهور الوحيد السابق للنادي في مرحلة دوري أبطال أوروبا انتهى بهزيمة في جميع المباريات الثماني، لكن تورى أصر على أنه لا يوجد ضغط على فريقه قبل مواجهة صعبة ضد فريق باريس سان جيرمان الذي وصفه بأنه يدربه "أحد أفضل المدربين في الوقت الحالي" لويس إنريكي.
لعب تورى 70 مباراة في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته كلاعب، مما يجعله سابع أكثر لاعب أفريقي مشاركة في تاريخ المنافسة.
