"لن تكون خطوة نحونا ممكنة لكام في هذه النافذة. نحن نركز على خيارات أخرى،" قال المدير الرياضي بيتر نيمير، مغلقًا الباب أمام لم الشمل الذي دفع من أجله المدرب دانيال ثيون داخليًا. ذكرت صحيفة بيلد أن الناديين لم يتمكنا ببساطة من العثور على أرضية مشتركة، حيث كان فيردر يأمل أن يخفف الجانب السعودي من موقفه مع اقتراب الموعد النهائي - وهو تنازل لم يتحقق أبدًا.
قضى بورتاس الموسم الماضي معارًا في فيردر بريمن، حيث شارك في 28 مباراة وأظهر أداءً جيدًا جعل ثيون يجعل عودته الدائمة أولوية شخصية للصيف.
ومع ذلك، قيل إن القادسية كانت تنتظر الحصول على مبلغ قريب من 10 ملايين يورو - وهو نفس الرقم المدون في خيار الشراء المنتهي الآن لفيردر - وهو مبلغ لم يتمكن النادي البوندسليغا من تحمله حتى بعد الحصول على حوالي 20 مليون يورو من بيع كريم كوليبالي إلى ستراسبورغ.
اللاعب نفسه كان مستعدًا reportedly لقبول راتب مخفض لدفع الصفقة، لكن هذه النية الطيبة وحدها لم تكن كافية لسد الفجوة بين الناديين.
مع عدم توفر بورتاس الآن بشكل نهائي، تحول اهتمام فيردر إلى خيارات أخرى في خط الوسط، حيث يستمر النادي في تقييم إضافات بديلة قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء. يغلق هذا الحدث ملحمة استمرت لفترة طويلة من الصيف، حيث كان فيردر يشير مرارًا إلى رغبته في صفقة دائمة فقط لتثبت تقييم القادسية - الذي تضخم جزئيًا بسبب إنفاقهم الأخير، بما في ذلك رسوم قياسية للنادي لتيجاني ريجندرز - عقبة كبيرة جدًا لا يمكن تجاوزها.
وُلِد بورتاس في لوزان لأبوين إسبانيين، وانتقل إلى القادسية من الجانب البلجيكي رويال يونيون سانت-جيليوز في عام 2024 مقابل حوالي 15 مليون يورو، قبل أن تعيد إعارته إلى ويسر الصيف الماضي تنشيط مسيرة كانت قد توقفت إلى حد ما في السعودية.
مع عدم وجود طريق للعودة إلى بريمن متاح الآن، يبقى مستقبله في النادي غير واضح، حيث من المتوقع أن يستكشف فيردر أهدافًا أخرى في خط الوسط، بما في ذلك موسى نداي ويوري ريجير، حيث يسعى النادي لملء الفجوة في الساعات الأخيرة من النافذة.