صامويل، المدافع السابق لإنتر ميلان والأرجنتين، هو حالياً عضو في الطاقم التدريبي لسكالوني، على الرغم من أن مستقبله على المدى الطويل لا يزال غير مؤكد.
أوضح سكالوني أن صامويل قد عُرض عليه دور في إنتر تحت قيادة كريستيان شيفو لكنه اختار بدلاً من ذلك البقاء مع المنتخب الوطني من أجل كأس العالم.
قال سكالوني: "لقد أظهر والتر لنا بالفعل ما يعنيه المنتخب الوطني بالنسبة له عندما رفض عرضاً من إنتر وشيفو ليكون معنا في كأس العالم."
قال: "بالإضافة إلى كونه أساسياً في الفريق، هو صديق لي وأريد الأفضل له."
تسلط قرار صامويل الضوء على الأهمية التي يوليها سكالوني لمساعده، الذي كان جزءاً من الهيكل التدريبي وراء نجاح الأرجنتين الأخير.
ومع ذلك، اعترف سكالوني بأن الخطوة التالية لصامويل في مسيرته لم تُحسم بعد وأشار إلى أن إمكانية سعيه لدور مدرب رئيسي لا تزال مفتوحة.
قال مدرب الأرجنتين: "الباب دائماً مفتوح له، لكن لا توجد تحديثات حتى الآن."
قال: "إذا قرر المغادرة، فسيكون ذلك خسارة كبيرة لنا. هو صديق وأتمنى له كل التوفيق."
استمتع صامويل سابقاً بمسيرة طويلة في اللعب مع إنتر، حيث أصبح جزءاً أساسياً من دفاع النادي، وبالتالي كانت عودته المحتملة في دور تدريبي فرصة كبيرة.
ومع ذلك، لا يزال مستقبله غير محسوم، حيث أوضح سكالوني أن الأرجنتين ستستقبله إذا استمر في عمله مع المنتخب الوطني.
