توقفت مفاوضات عقد البرازيلي، وتستمر التكهنات حول احتمال مغادرته هذا الصيف في التزايد حول فالديبيباس، لكن المهاجم كسر صمته من خلال مقابلة حول انطباعاته الأولى عن العودة وما طلبه منه جوزيه مورينيو.
ذهب فينيسيوس مباشرة إلى جلسة تدريب مزدوجة في يومه الأول، حيث أجرى أول محادثة له مع المدرب البرتغالي، والتقى بزملاء جدد وعاد إلى الديناميكية الجماعية بعد كأس العالم. لم يمنعه الجهد البدني من الاستمتاع بعودته إلى النادي.
"لقد سارت الأمور بشكل جيد للغاية، التعرف على المدرب الجديد واللاعبين الجدد والتدريب بجد"، قال ذلك في مدينة ريال مدريد.
ثم كشف عما قاله له مورينيو في محادثتهما الأولى، وما يتوقعه المدرب منه إذا انتهى به الأمر بالبقاء.
"يريدني أن أكون كما كنت دائماً: سعيداً ومبتهجاً وألعب كرة القدم الخاصة بي"، قال فينيسيوس، قبل أن يؤكد رسالة تهدف إلى تخفيف التوتر حول اللياقة البدنية. "علينا أن نستعد بدنياً حتى نتمكن خلال الموسم من تقليل الإصابات ونستطيع الاعتماد على الجميع."
عندما سُئل عن إيقاع العمل في فترة الإعداد، أضاف: "كان أمس جلسة مزدوجة، واليوم جلسة واحدة. هكذا تسير الأمور. اليوم قمنا ببعض العمل في الصالة الرياضية وعمل قصير لتحميل الساقين أكثر. كانت جلسة تدريب جيدة وخرجنا جميعاً متعبين جداً، لكن الآن حان وقت الراحة من أجل الغد. فترة الإعداد تكون هكذا وعلينا أن نكون مستعدين."
تستمر المحادثات بين المدير العام لريال مدريد خوسيه أنخيل سانشيز ووكالة فينيسيوس بحثاً عن اتفاق حول الشروط المالية. يطلب المهاجم 25 مليون يورو، بينما لا ترغب ريال مدريد في تجاوز 20 مليون يورو وترفض إضافة أي مكافأة توقيع لتجديد العقد. أرسنال يراقب الوضع، لكن تعليقات فينيسيوس الأخيرة تقدم لريال مدريد بعض الطمأنينة، حيث يمكن قراءتها كعلامة على أنه لا يزال مستعداً للبحث عن اتفاق يمدد إقامته في النادي.
من المتوقع أن تكون الأيام مكثفة في المفاوضات، مع القرار في النهاية في يد فينيسيوس: البقاء في الأبيض، أو البحث عن مشروع في مكان آخر.
جاءت عودة فينيسيوس إلى فالديبيباس جنباً إلى جنب مع عودتي برناردو سيلفا وبراهيم دياز، اللذين عادا أيضاً للتدريب في فترة الإعداد هذا الأسبوع بعد فترات راحة صيفية خاصة بهما، مما يمنح مورينيو مجموعة متكاملة بشكل متزايد للعمل بها بينما يبني نحو الحملة الجديدة.
ينتهي عقد البرازيلي الحالي في صيف 2027، مما يعني أن النادي حريص على حل وضعه قبل أن يصبح من حقه التفاوض بحرية مع الأندية خارج إسبانيا اعتباراً من يناير.
تعتبر ريال مدريد فينيسيوس قطعة أساسية في مشروعها الرياضي، ومن المفهوم أن العلاقة العملية بين اللاعب والنادي لا تزال جيدة على الرغم من الفجوة المالية، لكن الدخول في المرحلة النهائية من عقده قد زاد بلا شك من الاهتمام من أماكن أخرى في أوروبا، ومن المحتمل أن تشكل استجابة البرازيلي خلال الأيام القادمة كيفية سير بقية فترة الانتقالات لكلا الطرفين.
