اتفق نادي فينيزيا FC ونادي رودييش، النادي القائم في زغرب، على إعارة مع خيار الشراء ستبقي المهاجم المغربي البالغ من العمر 21 عامًا في الدوري الكرواتي الممتاز حتى نهاية موسم 2026/27.
أكدت بيان فينيزيا أن الصفقة تشمل انتقالًا مؤقتًا مع بند خيار مرفق، مما يسمح للنادي الكرواتي بجعل الصفقة دائمة اعتمادًا على أدائه.
شارك الحداد في أربع مباريات مع الفريق الأول لنادي فينيزيا، مساهمًا بتمريرة واحدة، بعد أن شارك بشكل محدود تحت قيادة المدرب السابق يوزيبيو دي فرانشيسكو قبل أن يقضي النصف الثاني من الموسم الماضي معارًا في بينيتو في دوري C، حيث شارك في 11 مباراة وسجل هدفًا وقدم تمريرة.
مع عودة فينيزيا الآن إلى دوري الدرجة الأولى تحت قيادة ستروبا بعد الترقية، تقلصت الفرص أمام اللاعبين الهجوميين الذين لا يلعبون بانتظام بشكل كبير، مما ترك الحداد بدون طريق واقعي للدخول في قائمة المباراة هذا الموسم.
تعتبر هذه الخطوة جزءًا من تقليص أوسع لقائمة فينيزيا منذ الترقية، حيث يستفيد النادي من فترات الانتقالات في دول أخرى التي تبقى مفتوحة لفترة أطول من إيطاليا لنقل اللاعبين الذين لم يكونوا ضمن خطط ستروبا. تمنى فينيزيا حظًا سعيدًا للمهاجم في بيانهم الذي يؤكد الصفقة، مختتمين برسالة بسيطة: "حظًا سعيدًا، سعد."
تمثل الإعارة فرصة جديدة للحداد للحصول على كرة قدم منتظمة في الخارج، متبعًا نمطًا مشابهًا للاعبين الآخرين الذين أرسلهم النادي في إعارة منذ تأمين عودتهم إلى الدرجة العليا.
يتنافس رودييش في الدوري الكرواتي HNL، وهو أعلى دوري في البلاد، وتوفر هذه الخطوة للحداد فرصة لاختبار نفسه في منافسة أوروبية أخرى من الدرجة الأولى حتى لو كان المستوى مختلفًا بشكل كبير عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي. تستمر مغادرته في فترة من التغييرات الكبيرة في التشكيلة في فينيزيا حيث يتكيف النادي مع الحياة في الدرجة العليا الإيطالية، مع عمل ستروبا على بناء تشكيلة قادرة على المنافسة من أجل البقاء بينما يستمر في تطوير المواهب الشابة التي ساعدت في تأمين الترقية الموسم الماضي.
بالنسبة للحداد، تمثل كرة القدم المنتظمة في كرواتيا الآن الطريق الأكثر وضوحًا للعودة إلى المنافسة مع الفريق الأول، سواء جاء ذلك في النهاية مع فينيزيا أو في مكان آخر.