Football Presse

فالنسيا يسعى لحل في مركز الظهير الأيمن بعد انهيار صفقة مونييه

·بقلم Carlos Volcano
مشاركة
فالنسيا يسعى لحل في مركز الظهير الأيمن بعد انهيار صفقة مونييه

Valencia/X.com

تم إجبار فالنسيا على الدخول في سباق لحل وضع الظهير الأيمن بعد انهيار صفقة توماس مونييه إلى سندرلاند، والتي كانت تبدو قريبة من الاكتمال.

قرار البلجيكي برفض لوس تشي بعد أشهر من المفاوضات ترك قسم الانتقالات في النادي بحاجة إلى إعادة التفكير في خياراتهم في هذا المركز يوم الثلاثاء، حيث عاد فريق التوظيف إلى قائمة البدائل من الظهيرين. من بين الأسماء التي يتم النظر فيها، يبرز الظهير الأيمن الفرنسي ويل ميكلبرينس كمرشح رئيسي.

أفادت وسائل الإعلام الألمانية قبل عدة أسابيع أن فالنسيا كان لديه اهتمام باللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، على الرغم من أن المحادثات لم تتقدم إلى ما بعد المرحلة الأولية من الاستكشاف، حيث كانت الأولوية للنادي هي مونييه، وكخيار ثانٍ، أندريس غارسيا.

منذ ذلك الحين، برز ميكلبرينس كواحد من الأسماء في القائمة المختصرة بعد انهيار يوم الثلاثاء، مدعومًا بعمره، ومتطلبات راتبه، وقبل كل شيء، توافره كصفقة انتقال مجانية.

يحتفظ فالنسيا بتقارير إيجابية عن المدافع، على الرغم من أن النادي سينتظر الآن لمعرفة كيف تتطور الوضعية قبل اتخاذ خطوة رسمية. قضى ميكلبرينس مواسمه الأخيرة مع النادي الألماني هامبورغ وكان لاعبًا حرًا منذ انتهاء عقده في يونيو 2026، حيث يتناسب ملفه مع المعايير الرياضية والمالية التي يعمل ضمنها النادي.

اسم آخر قيد النظر هو الظهير الأيسر لألميريا داجيرو تشيرينو، الذي يُفهم أنه الخيار المفضل للمدرب كارلوس كوربران خلف مونييه. سيمثل تشيرينو الأولوية من حيث الملف، لكن الرسوم التي ستطلبها ألميريا تُعتبر حاليًا غير قابلة للتطبيق نظرًا للوضع المالي لفالنسيا. لم يكن النادي قد خصص ميزانية للإنفاق على مركز الظهير الأيمن هذا الصيف، ومع توفر أموال محدودة، قد تؤدي هذه القيود في النهاية إلى توجيه القرار نحو الخيار الخالي من التكلفة في ميكلبرينس، الذي يُفهم أيضًا أنه يجذب النادي من الناحية الرياضية.

لم يتم اتخاذ قرار نهائي، حيث يستمر القسم الفني في فالنسيا في تقييم الوضع مع تطوره في الأيام المقبلة. تترك هذه الحالة الغموض لكوربران ليعمل بدون خيار واضح كخيار أول في مركز الظهير الأيمن مع دخول المراحل الأولى من فترة الإعداد للموسم، وهو مركز كان النادي قد اعتبره محلولًا إلى حد كبير قبل تغيير مونييه المفاجئ في رأيه.