كان من المقرر أن يستمر عقد لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عامًا حتى يونيو 2027، لكن وسائل الإعلام البرتغالية "ريكورد" أفادت بأن الطرفين اتفقا بشكل متبادل على إنهاء الاتفاق مبكرًا، مما أنهى فترة استمرت أربع سنوات في صفوف الأبطال الفرنسيين التي لم تقترب أبدًا من تحقيق وعود مسيرته المبكرة.
تم ذكر نادي "يونion برلين" في الدوري الألماني كأحد الأندية التي تستكشف إمكانية الانتقال للاعب الدولي البرتغالي الذي يمتلك 32 مباراة دولية.
انضم سانشيز إلى باريس سان جيرمان من ليل في عام 2022 مقابل حوالي 10 ملايين يورو، بعد أن فاز للتو بلقب الدوري الفرنسي مع النادي الشمالي، لكن وقته في العاصمة تعرض مرارًا للإصابات. عانى من 21 فترة إصابة منفصلة خلال أربع سنوات في النادي، حيث غاب ما يقرب من 550 يومًا في المجموع، وشارك في 27 مباراة فقط في موسمه الكامل الوحيد قبل أن تأخذه سلسلة من الإعارات بعيدًا عن باريس تمامًا.
قضى وقتًا على سبيل الإعارة في روما وبنفيكا وباناثينايكوس على مدار المواسم الثلاثة الماضية دون أن يتمكن من العودة إلى خطط باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي.
تنهي هذه الخطوة فصلًا مخيبًا للآمال للاعب كان يُعتبر يومًا ما أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا. فاز سانشيز بجائزة "الفتى الذهبي" كأفضل لاعب تحت 21 عامًا في القارة بعد انطلاقته المذهلة في يورو 2016، وهو البطولة التي فازت بها البرتغال، قبل أن تدفع بايرن ميونيخ لبنفيكا حوالي 35 مليون يورو مقابل خدماته.
فاز بأربعة ألقاب في الدوري الألماني في بافاريا قبل أن تبدأ الإصابات وعدم الاتساق في تحديد بقية مسيرته، حيث شملت فترات في سوانزي سيتي وليل قبل انتقاله النهائي إلى باريس سان جيرمان.
الآن أصبح لاعبًا حرًا، يُفهم أن سانشيز قد رفض اهتمامًا من السعودية والدوري الأمريكي للمحترفين، بالإضافة إلى الاقتراحات المبلغ عنها من إيبسويتش تاون وهال سيتي في إنجلترا، حيث يسعى لمواصلة مسيرته في الدوريات الكبرى في أوروبا.
انخفضت قيمته السوقية بشكل حاد خلال فترة وجوده في باريس، من حوالي 28 مليون يورو عند توقيعه إلى حوالي 2 مليون يورو الآن، وهو ما يعكس كيف أن سجله من الإصابات قد أضعف بشكل كبير مسار مسيرته.
على الرغم من الصعوبات، لا يزال سانشيز شخصية مكرمة في اللعبة، حيث يحمل ميدالية الفائز ببطولة أوروبا وأربعة ألقاب في الدوري الألماني من بين الألقاب التي يحملها إلى المرحلة التالية من مسيرته، أيًا كان النادي الذي يقرر في النهاية المخاطرة باللاعب البالغ من العمر 29 عامًا.