هبط تيرزيتش على قدميه في بلباو وسرعان ما أصبح مفضلًا بين المشجعين بعد مباراتين في فترة الإعداد، وكانت الأخيرة منها قد شهدت تسجيل فريقه أحد عشر هدفًا في ليوا دون رد.
"نحن سعداء لأنني أعتقد أننا قمنا بالعديد من الأشياء بشكل جيد وتمكنا من تسجيل الأهداف"، قال تيرزيتش في مؤتمره الصحفي بعد المباراة، معبرًا عن رأيه في النتيجة الكبيرة.
كما أشاد بالتقدم الذي أظهره فريقه منذ توليه المسؤولية.
"رؤية التقدم من الأربعاء إلى الجمعة أمر مهم. في التدريب نعمل في مساحات ضيقة، وفي المباريات هناك مزيد من المساحة، ونحن راضون عن التقدم"، قال.
عندما سُئل عن الفجوة الواضحة في الجودة بين فريقه وخصومهم من الدرجة الأدنى، قلل المدرب السابق لبوروسيا دورتموند من أي مخاوف.
"فجوة المستوى ليست مشكلة. أردنا أن نبدأ التدريب مبكرًا جدًا حتى يتمكن اللاعبون من تطوير أفكارهم. لن نسجل هذا العدد الكبير من الأهداف كل يوم"، قال.
تطرق تيرزيتش أيضًا إلى الحالة البدنية لفريقه، حيث يدير النادي أحمال التدريب بعناية بينما يبني اللاعبون لياقتهم.
"سواء في التدريب أو اليوم، هم يعملون بجد على هذا الجانب. المشجعون؟ أشعر بطاقة جيدة، وهذا مهم جدًا لمدرب جديد، أنا ممتن جدًا للمشجعين"، قال.
تم تعيين تيرزيتش مدربًا رئيسيًا لأتليتيك كلوب في مايو بعقد يمتد حتى 2028، بعد فترة في بوروسيا دورتموند تضمنت ظهورًا في نهائي دوري أبطال أوروبا. تأتي الاختبار التالي لفريقه في فترة الإعداد ضد سيتاو في 22 يوليو، بينما يستمر أتليتيك في التحضير لحملة لا ليغا الجديدة.
جاءت الفوز على ليوا، وهو فريق من الدرجة الثالثة RFEF، بعد فوز سابق في فترة الإعداد واستمر في نمط النتائج المريحة لأتليتيك بينما يتكيفون مع تحضيراتهم. استخدم تيرزيتش المباراة الودية لتدوير اللاعبين بشكل كبير، حيث أشرك تشكيلة مختلفة في كل شوط بينما يسعى لتقييم خياراته عبر الفريق قبل أن تبدأ الحملة بشكل جدي.
كان العديد من لاعبي الفريق الأول غير متاحين للرحلة، إما بسبب الإصابة أو لأنهم كانوا لا يزالون في الخدمة في كأس العالم، مما يعني أن عددًا من اللاعبين الاحتياطيين والمهمشين حصلوا على فرصة لإ impress مدربهم الجديد.
كانت هذه الفرصة العميقة سمة من سمات فترة إعداد أتليتيك حتى الآن، حيث كان تيرزيتش حريصًا على منح كل عضو في فريقه دقائق للعمل بها قبل أن تبدأ الأعمال الأكثر جدية في حملة الدوري الشهر المقبل.
بالنسبة لنادٍ يتمتع بإحساس قوي بالهوية والتاريخ، يبدو أن تأثير تيرزيتش المبكر داخل الملعب وخارجه قد نال استحسان المشجعين، الذين حضروا بأعداد كبيرة لمشاهدة النتيجة الكبيرة تتكشف.
كان الألماني سريعًا في الاعتراف بتلك الدعم، مشيرًا مرارًا إلى الأجواء المحيطة بالنادي كمصدر للتحفيز بينما يستقر في دوره الجديد.
