صحيفة سويدية أفتونبلادت أفادت أن باردغجي، 20 عامًا، كان غير سعيد بشكل واضح خلال احتفالات تأهل الفريق في فندق الفريق بعد مباراة بولندا، محبطًا لأنه تم تركه على مقاعد البدلاء ضد أوكرانيا وخارج التشكيلة تمامًا لمباراة بولندا.
نفى بوتر أن تكون هذه الحادثة عاملًا.
"لا أعرف أي شيء عن ذلك. لم يكن جزءًا من تفكيري."
"كنت مشغولًا بالاحتفال بتأهل كأس العالم، لذا لا أعرف ماذا كان يفعل الآخرون."
كانت غياب باردغجي عن تشكيلة السويد المكونة من 26 لاعبًا للبطولة الأمريكية الشمالية واحدة من أكثر المفاجآت عندما أعلن بوتر عن المجموعة.
شارك الشاب في 26 مباراة مع برشلونة في جميع المسابقات خلال موسمه الأول في كامب نو، مسهمًا بهدفين وأربع تمريرات حاسمة، لكن الحصول على دقائق لعب منتظمة كان صعبًا مع وجود أحد أفضل اللاعبين في العالم في نفس المركز قبله.
اعترف بوتر أن الإغفال كان من أصعب القرارات التي كان عليه اتخاذها.
"لقد كانت قرارًا صعبًا للغاية. كشخص وكأب، أعلم كم هو صعب ترك اللاعبين خارج التشكيلة."
أضاف أن التشكيلة النهائية تأثرت بأكثر من مجرد الموهبة الفردية، حيث كانت الخبرة وكيمياء المجموعة وتوازن التشكيلة جميعها عوامل مؤثرة في عملية الاختيار.
رد باردغجي على وسائل التواصل الاجتماعي بعبارة من مزمور 23:4 -- مقطع يرتبط على نطاق واسع بالمرونة في مواجهة الشدائد.
يتصدر مهاجم ليفربول ألكسندر إيساك، العائد من الإصابة، هجوم السويد بجانب فيكتور غيوركيرس. ومن المتوقع الآن على نطاق واسع أن ينتقل باردغجي بعيدًا عن برشلونة، ربما على سبيل الإعارة، حيث يسعى للحصول على وقت لعب قد يضمن له مكانًا في الصورة الدولية في المستقبل.