تركز اهتمام المجموعة على حصة 25.1% التي تمتلكها عائلة غولد، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.
يجلس زوجها، مهراد غودوسي، بجانبها في المشروع، الذي حصل على داعمين من خارج المملكة المتحدة للمساعدة في تمويل الشراء. هذه الطريقة ليست جديدة: فقد استطلعت نفس المجموعة أولاً ملكية وست هام يونايتد في الوقت الذي تم فيه تأكيد الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وقد تقدمت المحادثات بشكل مستمر منذ ذلك الحين. لا يبدو أن طموحات ستيفلي محدودة بحصة الربع لعائلة غولد أيضًا - يُقال إنها منفتحة على بناء السيطرة الكاملة إذا سنحت الفرصة.
سجل المساهمين في النادي مزدحم بالفعل. يمتلك ديفيد سوليفان 38.8%، على الرغم من أنه تراجع عن مهامه كرئيس مشارك في يونيو بعد بث تحقيق مشترك من بي بي سي بانوراما وتايمز حول مزاعم بشأن سلوكه تجاه النساء، وهي ادعاءات ينفيها سوليفان بالكامل.
يسيطر دانيال كريتينسكي على حوالي 27% بعد ترتيب منفصل لشراء مزيد من الأسهم من فانيسا غولد، ورغم أن الأشخاص المقربين منه يقولون إنه لا يزال مهتمًا بوست هام، إلا أنه توقف عن الرغبة في الحصول على الحصة الكاملة لعائلة غولد، وهو شراء سيجعله يمتلك الأغلبية المطلقة. تُفيد التقارير أن المحادثات التي تشمل مجموعة ستيفلي تقدر قيمة النادي بما يصل إلى 600 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من عدم استقرار أي شيء: تمنح حقوق الأولوية المساهمين الحاليين حق الرفض الأول على أي أسهم تصبح متاحة، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد.
ستيفلي وغودوسي شخصيات مألوفة في عالم ملكية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خرجوا من نيوكاسل يونايتد في يوليو 2024 بعد بيع حصتهم في المجموعة المدعومة من السعودية التي اشترت النادي في 2021. كما قدمت آليتهم الاستثمارية، بي سي بي كابيتال بارتنرز، اهتمامًا مبكرًا بتوتنهام هوتسبير بعد خروج دانيال ليفي كرئيس العام الماضي، على الرغم من أنه لم يثمر عن شيء.
في وست هام، يُقال إن الصورة غير المحلولة للملكية تجمد بالفعل قرارات أخرى، بما في ذلك تعيين مدير رياضي جديد، حيث يسعى النادي للعودة الفورية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد حملة في البطولة حيث يعتبرون من بين المرشحين المفضلين للترقية.
