صلاح، 34 عامًا، أصبح لاعبًا حرًا بعد مغادرته ليفربول في يونيو بعد فترة استمرت تسع سنوات في أنفيلد حقق خلالها لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا.
لقد ارتبط لفترة طويلة بانتقال مربح إلى السعودية، حيث يُنظر إلى الهلال والقادسية كأكثر الوجهات احتمالًا، لكن يُفهم أن المحادثات قد واجهت عقبة حيث يسعى رؤساء الأندية إلى تقليل مطالباته المالية. كان صلاح يتقاضى حوالي 400,000 جنيه إسترليني أسبوعيًا في ليفربول بعد توقيع عقد جديد في أبريل 2025.
أي انتقال إلى الهلال قد يشهد عودة صلاح إلى العمل مع المدير التنفيذي السابق لكرة القدم في ليفربول، مايكل إدواردز، الذي قام بالتوقيع معه من روما في عام 2017 وقد تم استهدافه من قبل النادي السعودي لتولي منصب المدير التنفيذي منذ الصيف الماضي، بعد أن استقال مؤخرًا من دوره في مجموعة فينواي الرياضية، حسب التقارير. ذا صن.
يبقى الهلال والقادسية في أفضل وضع مالي لتمويل صفقة لصلاح في ظل فترة من التغيير الكبير في الدوري السعودي للمحترفين. لقد قام أغنى مستثمر خاص في الهلال، الأمير الملياردير الوليد بن طلال آل سعود، بتغطية القيمة الكاملة لانتقال كريم بنزيما إلى النادي بالإضافة إلى تمويل جميع صفقات الهلال السبع خلال نافذة الانتقالات الشتوية 2025/26، بينما يمتلك القادسية عملاق النفط الحكومي أرامكو.
يُقال إن الأندية الأربعة المدعومة من الدولة في الدوري السعودي، بما في ذلك الاتحاد والنصر والأهلي إلى جانب الهلال، يتم إعدادها للبيع الكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة، الذي يُقال إنه وراء التباطؤ الأخير في إنفاق الانتقالات في الدوري.
يُفهم أن صندوق الاستثمارات العامة يسعى للتخلص من حصته البالغة 75 في المئة في كل نادٍ بالإضافة إلى 25 في المئة التي تحتفظ بها وزارة الرياضة.
تظل وجهة صلاح التالية واحدة من أكثر القصص متابعة هذا الصيف، نظرًا لوضعه كواحد من أكثر المهاجمين تتويجًا في الدوري الإنجليزي الممتاز في العقد الماضي. إذا ثبت أن الفجوة المالية يصعب سدها، فقد تظهر خيارات بديلة، على الرغم من أن السعودية لا تزال تعتبر وجهته الأكثر احتمالًا.
