اللاعب الدولي الإنجليزي، الذي انضم إلى أكاديمية أرسنال في هيل إند عندما كان في الثامنة من عمره، تحدث إلى الصحفيين عشية النهائي في ملعب بوشكاش بهدوء يعكس مكانته في النادي بعد ستة مواسم كلاعب أساسي.
"كلنا نعلم من أين بدأت رحلتي"، قال ساكا. "كنت في الثامنة من عمري في طريق هيل إند. كان هذا بعيدًا جدًا -- نحاول الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، نحاول الفوز بدوري أبطال أوروبا مع أرسنال.
"يبدو أن الأسبوع الماضي، أصبح كل شيء واقعًا. غدًا أنا متحمس جدًا لفرصة الفوز بكأس أخرى هنا وصنع تلك التاريخ للنادي الذي أحبه."
لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي تم تأمينه في الأسبوع الأخير من الموسم، أنهى انتظارًا دام 22 عامًا. الفوز بدوري أبطال أوروبا سيمنح أرسنال أول كأس أوروبية له على الإطلاق -- وهي ميزة تعطي النهائي وزنًا خاصًا يتجاوز المباراة الفردية.
كان ساكا حاضرًا في كل ذلك. كان في النادي عندما وصل ميكيل أرتيتا في ديسمبر 2019 مع إنهاء أرسنال في المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز وخارج أوروبا. وصف المسافة بين ذلك الحين والآن دون تزيين.
"كنا بعيدين جدًا عن المستوى الذي نحن عليه الآن. لكن ميكيل أوضح أنه يريد إعادة أرسنال إلى حيث نعتقد أنه ينتمي -- المنافسة على أعلى مستوى، والقتال من أجل جميع الألقاب. أنا فخور بأنني أستطيع الجلوس هنا اليوم وأقول إننا حققنا ذلك بالفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز."
كانت موسم أرسنال واحدًا من أكثر المواسم تطلبًا جسديًا في تاريخ النادي، حيث تجاوز خمسة لاعبين 4000 دقيقة عبر جميع المسابقات -- أكثر من أي لاعب في باريس سان جيرمان جمع في نفس الفترة. تم التعامل مع الاقتراح بأن التعب قد يكون عاملًا بوضوح نموذجي من ساكا.
"إنها لحظات، وليس دقائق، ستحدد النهائي. نحن متحمسون جدًا، متحفزون لفعل شيء مميز وجعل العرض أكثر جنونًا."
من المتوقع أن يجذب عرض يوم الأحد في شمال لندن ما يقرب من مليون شخص، بغض النظر عن نتيجة الليلة. بالنسبة لساكا وزملائه، فإن المهمة واضحة: جعلها أكثر من كأس واحدة تسير عبر تلك الشوارع.
