إدواردو كامافينغا من بين اللاعبين المعروضين للبيع حيث يسعى النادي لجمع الأموال، على الرغم من أن لاعب الوسط الفرنسي يبدو متردداً في المغادرة ويريد القتال من أجل مكانه تحت قيادة جوزيه مورينيو. تبقى حالة أوريلين تشواميني أكثر حساسية: مانشستر يونايتد تواصل مراقبة اللاعب الذي وصل إلى نهائي كأس العالم، وسيتعين على ريال مدريد اتخاذ قرار بشأن مستقبله إذا تقدم صفقة رودري، على الرغم من أن النادي لم يظهر سابقاً أي استعجال لبيعه.
في الهجوم، الصورة لا تزال غير واضحة. محادثات تجديد عقد فينيسيوس جونيور، التي توقفت لفترة طويلة من العام، قد اكتسبت زخماً في الأسابيع الأخيرة، حيث يعمل كلا الجانبين على تمديد العقد.
التخطيط المستقبلي لريال مدريد لا يزال يشير إلى خروج واحد على الأقل بين المهاجمين الشباب في النادي، مع غونزالو غارسيا وإندريك كأكثر الأسماء تحت المجهر.
غونزالو غارسيا، 22 عاماً، جذب اهتماماً ملموساً من فولهام، حيث يدفع المدير الجديد ألفارو أربيلوا - الذي عمل عن كثب مع المهاجم في أكاديمية مدريد - لجلبه إلى غرب لندن. يُقال إن مورينيو يقدر غارسيا عالياً ولكنه لم يضمن له دقائق لعب منتظمة، وتقارير متعددة في الأسبوع الماضي تشير إلى أن القرار النهائي قد يعود للاعب نفسه.
إندريك، من ناحية أخرى، من المقرر أن يعود إلى التدريب في فالديباس في الأيام القادمة بعد عودته من فترة إعارة مثمرة في ليون الموسم الماضي. وفقاً لـ ESPN، يريد اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً البقاء والقتال من أجل مكان، لكن النادي لم يستبعد إعارته مرة أخرى، ومن المتوقع أن يستخدم مورينيو مباريات ما قبل الموسم لتقييم ما إذا كان جاهزاً للمنافسة مع غارسيا على دور خلف كيليان مبابي.
من المتوقع أن تصبح مستقبلات كلا المهاجمين أوضح بمجرد أن يتقدم جدول ما قبل موسم ريال مدريد أكثر في أغسطس.
