قام ريال مدريد بتفعيل بند إعادة الشراء للمهاجم كارباخال، مما أعاده من ريال فاليادوليد في خطوة تعكس، بشكل عكسي، وضع لاعب آخر يتجه في الاتجاه المعاكس، حتى مع استعداد فريق كاستيا في النادي لصيف مليء بالرحيل بين شخصياته البارزة.
أبلغ ريال مدريد فاليادوليد بقراره تفعيل خيار إعادة الشراء لحقوق تسجيل كارباخال، وهو بند يدرجه النادي بشكل منهجي في صفقات انتقال خريجي أكاديميته. انضم اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا إلى فاليادوليد الصيف الماضي بعقد حتى يونيو 2028، لكنه يعود إلى النادي الذي نشأ فيه بعد حملة ممتازة مع فريق الاحتياطي في كاستيا، حيث سجل 20 هدفًا في دوري الدرجة الثانية، بما في ذلك هدفين ثلاثيين وركض في أربع مباريات متتالية على لوحة التسجيل.
حتى أن أدائه أكسبه استدعاءً إلى الفريق الأول في وقت متأخر من الموسم وسط إصابات ماركوس أندري وأوهايو. وُلد كارباخال في مدريد في 19 مارس 2004، بدأ في سانتا آنا قبل الانضمام إلى ريال مدريد جونيور ب في 2021-22، وقضى الموسم التالي معارًا إلى رايو ألكوبينداس، حيث سجل 24 هدفًا، وشارك في مباراتين مع كاستيا قبل انتقاله إلى فاليادوليد.
هناك توازي مباشر في حالة أدريان أرنونسيو، المهاجم المولود في بالينسيا الذي أحضره ريال مدريد إلى كاستيا على سبيل الإعارة مع خيار الشراء من فاليادوليد في الشتاء الماضي. لن يمارس ريال مدريد خيار المليون يورو الذي كان يمتلكه على أرنونسيو، مما يعني أن اللاعب الدولي تحت 19 عامًا، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز المواهب في جيل 2007، سيعود إلى فاليادوليد، النادي الذي طوره منذ الطفولة والذي ظهر معه في دوري الدرجة الثانية.
تأتي التحركات حول كارباخال وأرنونسيو في وقت يستعد فيه كاستيا لعملية إعادة هيكلة أوسع. أربعة من أبرز الشخصيات في الفريق الاحتياطي، الذين من المؤكد أنهم سيغادرون هذا الصيف، يتحركون: فران غونزاليس، ديفيد خيمينيز، مانويل أنجل وبالاسيوس، جميعهم قادوا الفريق أيضًا.
فران غونزاليس، الذي انتقل مؤخرًا إلى وكالة ستيلار، قد بلغ 21 عامًا للتو ولا يواجه أي طريق إلى الفريق الأول مع بقاء تيبو كورتوا وأندري لونيين، مما يعني أن اختياره هو بين موسم آخر كحارس مرمى ثالث أو بداية جديدة في مكان آخر؛ يميل النادي نحو إعارة مباشرة بدلاً من بيع نصف حقوقه، مع استعداد بطل دوري الشباب خافي نافارو ليصبح الحارس الأساسي لكاستيا.
ديفيد خيمينيز، البالغ من العمر 22 عامًا، قد تم حجب طريقه بعد توقيع دنسل دومفريس، ومن المتوقع أن يغادر عبر انتقال سيظل فيه ريال مدريد يحتفظ بنسبة 50 في المائة من حقوقه، مع وجود فورتيا في الصف لتولي مركز الظهير الأيمن في كاستيا إذا بقي أيضًا.
مانويل أنجل، الملقب مامي وقائد كاستيا الحالي، هو الحالة الأكثر تقدمًا من بين الأربعة: يتم مناقشة انتقاله إلى ديبورتيفو لاكورونيا بالفعل، مرة أخرى تحت صيغة بيع 50 في المائة، بعد أن رفض ريال مدريد عرضًا قويًا من ليغانيس له الصيف الماضي.
بينما سيحصل بالاسيوس على فرصة على الأقل لإ impress خلال فترة الإعداد مع الفريق الأول بناءً على طلب جوزيه مورينيو، على الرغم من عدم وجود مساحة واقعية متاحة، يبقى الرحيل هو النتيجة المحتملة؛ لديه اهتمام من عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومثل فران غونزاليس، قد غير مؤخرًا تمثيله، هذه المرة إلى بيست أوف يو.
مع استعداد أربعة من القادة ذوي الخدمة الطويلة للمغادرة، تستعد أكاديمية ريال مدريد لما يبدو أنه تغيير حقيقي في الحرس، مع توقع أن يتولى لاعبين مثل جوان مارتينيز، ماريو ريفاس، ميسونيرو، سيريا ورشاد أدوارًا أكثر بروزًا في فالديباس الموسم المقبل.
