كما تقارير تفيد بأن النادي ليس لديه نية لفرض القضية، حتى مع بناء جوزيه مورينيو ثنائية مستقرة في مكان آخر في هذا المركز. اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا يعمل على العودة بعد جراحة في أوتار الركبة التي أجراها في مايو وقد يعود إلى التدريب الكامل في أقرب وقت في سبتمبر، مع نفى المقربون من اللاعب بشدة التقارير التي تشير إلى أنه قد يغيب لمدة تصل إلى عام.
كان الطاقم الطبي الخاص بريال مدريد قد حدد في البداية فترة تعافي أكثر حذرًا تتراوح بين أربعة إلى خمسة أشهر قبل أن يخففوا من هذا الجدول الزمني مع تقدم إعادة تأهيله.
متى ما عاد ميندي، سيجد مركز الظهير الأيسر قد تحول. يريد مورينيو ألفارو كاريراس ومارك كوكوريلا كخيارين أساسيين هناك، وقد دعمت ريال مدريد هذا المخطط ماليًا، حيث دفعت لبنفيكا 50 مليون يورو من أجل كاريراس وحوالي 55-60 مليون يورو لاستقطاب كوكوريلا من تشيلسي.
في هذه الأثناء، غادر فران غارسيا بالفعل فالديباس إلى ريال بيتيس هذا الصيف. سجل إصابات ميندي نفسه، المليء بالانتكاسات البدنية منذ انضمامه من أولمبيك ليون، يعقد فقط طريقه للعودة إلى خطط مورينيو.
ومع ذلك، كما تقارير تفيد بأن ريال مدريد لم يفتح محادثات مع ميندي بشأن إنهاء العقد المحتمل أو البيع، ولم يطلب منه البحث عن نادٍ جديد. تعتبر التاريخ الإصابي الأخير للاعب وغيابه الحالي عوامل تجعل أي مغادرة صعبة الترتيب في أي حال. مع استمرار عقده حتى يونيو 2028، وعدم وجود كلمة رسمية من النادي بشأن صفقة جديدة، قد يستمر ميندي في فترة وجوده في العاصمة الإسبانية بغض النظر عن المنافسة التي أمامه.
هذه النتيجة ستناسب اللاعب نفسه. ليس لدى ميندي نية لمغادرة ريال مدريد ويظل مقتنعًا بأن استعادة لياقته الكاملة ستسمح له بإقناع مورينيو بأنه لا يزال لديه دور يلعبه، خاصة في أكبر مباريات النادي، حيث يمكن أن تكون صفاته الدفاعية ذات قيمة.
على الرغم من الجانب الأيسر المزدحم من دفاع ريال مدريد، يريد الدولي الفرنسي القتال من أجل مكان في التناوب بدلاً من البحث في أماكن أخرى.
