كانت هناك بضعة أسابيع هذا الصيف عندما بدا مستقبل البرازيلي غير مؤكد حقًا، حيث كانت الأندية السعودية مرة أخرى تعرض اقتراحًا مغريًا أمام الجناح.
ولكن كما في نوافذ الانتقالات السابقة، أظهر رافينيا التزامه بالنادي الكتالوني وسيبقى في كامب نو لمدة عام آخر على الأقل.
مع بقاء عامين على عقده، فإن السؤال أقل حول ما إذا كان سيغادر هذا الصيف وأكثر حول ما سيحدث بعد 12 شهرًا، عندما يدخل السنة الأخيرة من عقده، وهي حالة قد تضع كل من النادي واللاعب في موقف محرج إذا لم يتم حلها قبل ذلك.
بدأ قسم الرياضة في برشلونة تحت قيادة ديكو بالفعل في التحضير للخلافة بغض النظر، مع توقيعين صيفيين يضيفان منافسة مباشرة على مركز رافينيا في الجهة اليسرى.
أنطوني غوردون، الوافد بقيمة 70 مليون جنيه إسترليني من نيوكاسل، هو في الأساس جناح أيسر بنفسه، وهو نفس الدور الذي يشغله رافينيا، بينما يقدم الجناح البلجيكي جيسي بيسيو البالغ من العمر 18 عامًا خيارًا طويل الأمد، حتى لو كان من غير المحتمل أن يتحدى البرازيلي على مركز أساسي على الفور.
كما ظهر كريم أديمي في الجهة اليسرى خلال فترة الإعداد، مما أضاف عمقًا إضافيًا لمركز كان ضعيفًا سابقًا.
قد تفتح هذه الصورة المزدحمة الباب أمام رافينيا للانتقال إلى دور أكثر مركزية كوسط مهاجم، على الرغم من أنه حتى هناك سيواجه منافسة من فيرمين لوبيز وداني أولمو، وكلاهما يتقدم عليه حاليًا في ترتيب الأولويات هذا.
لا شك أن رافينيا سيبقى في برشلونة لموسم 2026/27؛ ما يتبقى هو تحديد الدور الذي سينتهي به الأمر في اللعب، في تشكيلة حيث تضاعفت المنافسة على مركزه المعتاد بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية.
