تبدأ أعمال نابولي في سوق الانتقالات الصيفية بالرحيل، وليس بالوصول. الخط الذي وضعه الرئيس أوريليو دي لورينتيس واضح: قبل أي وصول جديد لأليغري، يجب على النادي أولاً تقليص قائمة اللاعبين التي تضخمت إلى 47 لاعباً. المدير الرياضي جيوفاني مانّا يعمل بالفعل على إيجاد منازل جديدة للعديد من اللاعبين الذين يعودون من فترات الإعارة أو من المقرر مغادرتهم.
من بين الأسماء الكبيرة في القائمة هو ميلينكوفيتش-سافيتش. تم التوقيع معه قبل عام تقريباً مقابل حوالي 21 مليون يورو وكان لاعباً أساسياً منتظماً في الموسم الماضي، والآن يُعتبر حارس المرمى من بين المرشحين الرئيسيين للرحيل، حيث يُفهم أن نابولي مستعد للسماح له بالرحيل مقابل حوالي 15 مليون يورو، وهو أقل بكثير من المبلغ الذي تم دفعه في البداية، حيث تواصل بيشكتاش، الذي أثار اهتمام فينتشنزو إيتاليانو، وهال سيتي بشأن صفقة محتملة.
أليسو زيربين قريب أيضاً من مغادرة جديدة بعد عودته من فترة إعارته في كريموينسي، حيث ينتظر الجناح نتيجة المحادثات مع فروسينوني، الذي يأمل في تأمينه لموسم آخر في الدوري الإيطالي. لقد حدد هوبرت توري مستقبله بالفعل، ومن المقرر أن ينضم إلى بينيتو في صفقة انتقال مجانية بمجرد انتهاء عقده مع نابولي.
تشمل قائمة اللاعبين الذين يسعى مانّا لإيجاد حل لهم أيضاً أوباريتين، كولي ساكو، فولورونشو، كاجوست، ليندستروم، أمبروسينو، شيديرا، نغونغ وإياكارينو، جميعهم يعتبرون مرشحين محتملين للمغادرة من كاستيل فولتورنو إذا وصلت عروض مقبولة.
الصورة مختلفة لعدد قليل من اللاعبين الذين سيتم تقييمهم عن كثب من قبل أليغري خلال معسكر التدريب الصيفي. من بينهم نوح لانغ ولورينزو لوكا، وكلاهما استثمار كبير من الموسم الماضي ولم يجدا بعد الاستمرارية، وسيحصلان على الفرصة لكسب ثقة المدرب الجديد خلال فترة الإعداد.
روميلو لوكاكو أيضاً تحت المراقبة، حيث من المتوقع أن يقدم المزيد مما قدمه في الموسم الماضي، بينما سيتم تقييم راو وحسا، اللذان impressed أثناء إعارتهما في باري وكاراريزي على التوالي، قبل اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبلهما.
