مورينيو كان يعمل بهدوء على تشكيل فريقه في ريال مدريد خلال فترة كأس العالم، ورغم أن أولوياته الرئيسية تظل التعاقد مع مدافع مركزي ولاعب وسط مبدع، إلا أن المدرب العائد قد حدد أيضًا حاجة ثانوية: مهاجم صريح قادر على تغيير المباريات من على مقاعد البدلاء.
الملف الشخصي الذي يدور في ذهنه محدد. مورينيو يريد مهاجمًا في طراز خوسيلو، الذي لعب دورًا هامشيًا ولكنه فعال للغاية في موسم 2023-24 - حيث ظهر نادرًا من البداية ولكنه ساهم في ثمانية عشر هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، culminating in a match-winning double in the Champions League semi-final second leg against Bayern Munich that sent Madrid to their fifteenth European Cup triumph.
لا يوجد حاليًا من يشغل هذا الدور في الفريق. إندريك، الذي قضى الموسم الماضي معارًا في ليون وسيرجع الآن إلى مدريد، يقدم بعضًا من تلك الصفات ولكنه يمكنه أيضًا اللعب في الجهة اليمنى، وينوي مورينيو استخدامه. لقد أكد لمسؤولي النادي أن إندريك جزء من خططه. وصول رقم تسعة مخصص ليس نقاشًا حول استبداله.
اللاعب الأكثر تأثرًا بالتوقيع المحتمل سيكون المهاجم الشاب غونزالو غارسيا. مورينيو قد تراجع عن تسهيل أي خروج للشاب - الذي جذب اهتمام ريال بيتيس - حتى يقوم بتقييمه خلال المرحلة الأولى من فترة الإعداد.
المدرب يعتبر هذا مسألة عدالة وواقعية: إذا لم يقدم سوق الصيف المهاجم الذي يريده، فإن تعددية غونزالو عبر الخط الأمامي، وحركته الجيدة خلف الدفاع وقدرته الهوائية تجعله خيارًا قابلًا للاستخدام.
تظل هذه أولوية ثانوية. كان مورينيو واضحًا مع قيادة النادي أن حل مشكلة الدفاع المركزي والوسط يجب أن يأتي أولاً.
روبن دياز (مانشستر سيتي) وأليساندرو باستوني (إنتر ميلان) من بين المرشحين للمدافعين المركزيين، بينما يتم تقييم ماتيوس فرنانديز (وست هام) وإنزو فرنانديز (تشيلسي) لدور لاعب الوسط المبدع - الشاغر الأكثر إلحاحًا في مشروعه. قد يتطلب هذا التوقيع بيعًا كبيرًا من خط الوسط الحالي، وهو ما يستكشفه النادي بنشاط.
