Football Presse

ميلك خارج حسابات يوفنتوس مع اقتراب الأندية الخليجية

·بقلم Junior Yekini
مشاركة
ميلك خارج حسابات يوفنتوس مع اقتراب الأندية الخليجية

Juventus/X.com

أركاديوش ميليك ليس لديه مستقبل في يوفنتوس، حيث أن العديد من الأندية الكبرى في الإمارات العربية المتحدة بدأت الآن في الاستفسار قبل إغلاق نافذة الانتقالات.

لم يعد لدى ميليك مستقبل في يوفنتوس، حيث تم استبعاده من صورة الفريق الأول حتى مع اقتراب انتهاء نافذة الانتقالات في إيطاليا. ومع ذلك، قد يكون طريقه للخروج من تورين عبر الخليج بدلاً من أي مكان في أوروبا.

قامت العديد من الأندية الرائدة في الإمارات العربية المتحدة بالاستفسار عن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، حيث يُنظر إلى البلاد بشكل متزايد في دوائر كرة القدم على أنها نسخة مصغرة من قوة الإنفاق في السعودية.

لا تغلق نافذة الانتقالات في الإمارات حتى 28 سبتمبر، مما يترك وقتًا للتفاوض على صفقة حتى في هذه المرحلة المتأخرة من التقويم الأوروبي. ووفقًا للتقارير، سيكون يوفنتوس مستعدًا للسماح لمليك بالرحيل مجانًا بدلاً من الاحتفاظ به في قوائمهم، حيث تم استبعاده بالفعل من خطط إيغور تودور؛ العقبة الوحيدة الآن هي إقناع ميليك نفسه بقبول وداع مؤقت، على الأقل، لكرة القدم الأوروبية.

الإمارات ليست السوق الوحيدة التي لا تزال تتداول. تغلق إسرائيل وصربيا نوافذها هذا الأسبوع، في 16 و18 سبتمبر على التوالي، بينما تظل العديد من الدوريات الآسيوية مفتوحة بعد الموعد النهائي للإمارات، بما في ذلك إندونيسيا (21 سبتمبر) وفيتنام (30 سبتمبر).

تغلق نافذة اليابان في نفس اليوم الذي تغلق فيه نافذة إسرائيل. تمتلك العديد من الدوريات الأفريقية وقتًا أطول، حيث تغلق المغرب وأوغندا في 16 و19 سبتمبر، وجنوب أفريقيا وتونس في 21 سبتمبر، وجزر القمر في 30 سبتمبر، وليبيا في 6 أكتوبر، وإثيوبيا في 18 أكتوبر والسنغال حتى 23 أكتوبر.

في الأمريكتين، لا تزال كوستاريكا ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان لديها نوافذ تسجيل مفتوحة خلال الأسبوعين القادمين، حيث تغلق في 16 و18 و22 سبتمبر على التوالي.

بالنسبة لمليك، الذي تقلصت وقت لعبه في يوفنتوس إلى ما يقرب من لا شيء، يمكن أن تقدم أي من هذه الأسواق، من الناحية النظرية، طريقًا للهروب. لكن الإمارات، بسمعتها المتزايدة للوصولات البارزة والمواعيد النهائية التي تمنح جميع الأطراف مجالًا للتنفس، تبدو الوجهة الأكثر واقعية إذا قرر أن مستقبله يكمن خارج أوروبا.