انضم ماييلي، 20 عامًا، إلى أكاديمية نيوكاسل يونايتد في سن السابعة وكسر سلسلة من سجلات النادي في السنوات الثلاث منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول.
إنه أصغر لاعب في تاريخ النادي من حيث عدد المباريات التي خاضها، وأصغر هداف ومقدم تمريرات في كل من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وفي وقت سابق من هذا الموسم سجل هدفًا برأسه في باير ليفركوزن ليكسر سجل هوجو فيانا في دوري أبطال أوروبا الذي ظل قائمًا منذ عام 2002.
خاض 34 مباراة هذا الموسم في حملة تأثرت بالإصابة، مسجلًا ثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة بعد أن تأقلم بسلاسة مع دور الظهير الأيمن الجديد بجانب مركزه الطبيعي في خط الوسط. إجمالي مشاركاته البالغ 80 مباراة للنادي في جميع المسابقات يضعه بالفعل بين اللاعبين الشباب الأكثر خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
"أنا سعيد حقًا بتوقيع هذا العقد الجديد والتزامي بمستقبلي هنا. إنه حلم أن أمثل نيوكاسل يونايتد، لذا فإن هذه لحظة فخر بالنسبة لي،" قال ماييلي.
"أنا ممتن حقًا لكل من ساهم في مساعدتي للوصول إلى ما أنا عليه اليوم، خاصة دعم عائلتي والثقة التي وضعها النادي فيّ منذ صغري. أنا الآن أعمل بجد كل يوم للعودة إلى الملعب بشكل أقوى في الموسم المقبل."
أضاف المدرب إيدي هاو: "لويس يستحق تمامًا عقده الجديد كاعتراف بكل ما حققه على مدار السنوات القليلة الماضية. لقد كسب كل فرصة وأثبت أنه قادر على الأداء على أعلى مستوى. لقد أثبتت مرونته أنها ميزة كبيرة ورغبته في تجربة أدوار جديدة تعكس نهجه غير الأناني تجاه الفريق."
وصف المدير الرياضي روس ويلسون الصفقة بأنها شيء كان النادي يعمل عليه بهدوء لعدة أشهر.
"كان لدى لويس عقد طويل معنا بالفعل، لكننا شعرنا أنه من المهم مكافأة تقدمه المستمر وتطوره. الجانب الأكثر إثارة هو أننا نعتقد أن الأفضل لا يزال قادمًا."
تأتي هذه التمديد وسط تكهنات تربط ماييلي بخروج في الصيف. كان مانشستر يونايتد يتابع وضعه، وقد جذب ملفه الشخصي كلاعب تقني بارع وقادر على حمل الكرة انتباه عدة أندية. ينهي العقد الجديد تلك المحادثة تمامًا -- على الأقل في الوقت الحالي.
