وفقًا للصحفي ماتيو موريتي، أصبح كروش الآن من الأسماء الرائدة التي يتم النظر فيها بينما يعمل فريق ملكية جيري كاردينالي على ما يعادل إعادة ضبط كاملة لعمليات كرة القدم في النادي بعد موسم انتهى بدون تأهل أوروبي.
يفتقر نادي إيه سي ميلان حاليًا إلى مدير تنفيذي مؤكد، مدير رياضي أو مدير فني، ومدرب رئيسي، مع أيام من الاجتماعات والتقييمات جارية في كازا ميلان.
كروش، 44 عامًا، كان مديرًا رياضيًا في آينتراخت فرانكفورت منذ عام 2021، وهي فترة فاز خلالها النادي الألماني بلقب الدوري الأوروبي 2022 وتأهل لدوري أبطال أوروبا في مناسبات متعددة.
تشمل سجلات توظيفه مبيعات بارزة لراندال كولو مواني وعمر مرموش، وفي وقت سابق، في RB لايبزيغ، توقيعات مثل داني أولمو وكريستوفر نكونكو. لديه عقد مع فرانكفورت حتى عام 2028، وهو أمر تم الإشارة إليه سابقًا كعائق كبير أمام أي انتقال.
هذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم كروش بكرة القدم الإيطالية. تم ذكره سابقًا فيما يتعلق بميلان في الربيع الماضي، كما تم ربطه أيضًا بروما. وفقًا لموقع Goal، يتم النظر إليه الآن جنبًا إلى جنب مع رامون بلانيس، المدير الرياضي السابق لبرشلونة، حيث تتسع دائرة بحث ميلان.
ومع ذلك، فإن التطور الأكثر أهمية يتعلق ببحث المدرب الرئيسي بدلاً من دور المدير الرياضي. يُقال إن مدرب المنتخب النمساوي رالف رانجنيك، الذي كان في محادثات مع ميلان لفترة طويلة، قد فقد صبره في انتظار إجابة نهائية من مجموعة كاردينالي وسحب ترشيحه.
تتناقض حالة ميلان بشكل حاد مع التغييرات الإدارية السريعة والحاسمة التي تمت في أماكن أخرى في الدوري الإيطالي هذا الأسبوع - حيث أكد تورينو تعيين إغناسيو أباتي، وأعلن ساسولو عن تعيين ألبرتو أكويلاني، وروما أعلنت عن توني داميكو كمدير رياضي جديد لهم، كل ذلك في غضون 48 ساعة.
بالنسبة لنادٍ أنهى الموسم الماضي خارج المراكز الأوروبية والآن يواجه خطر بدء الموسم التحضيري مع ثلاثة من أهم مناصب القيادة فيه لا تزال شاغرة، كلما استمر هذا العملية، زادت ملامحها لتبدو أقل كأنها دراسة متأنية وأكثر كأنها مؤسسة تكافح لاتخاذ قرار - أي قرار - على الإطلاق.
