افتتح جيوفاني لو سيلسو التسجيل في الدقيقة 19 من ركلة حرة ملتفة قبل أن يضاعف لوتارو مارتينيز التقدم من نقطة الجزاء في الدقيقة 31. قلص الأردن الفارق من خلال موسى التماري في الدقيقة 55، لكن ميسي حسم الأمر بركلة حرة نموذجية في الدقيقة 80 ليؤمن المجموعة بسجل مثالي.
قام سكالوني بإجراء تسعة تغييرات حيث كانت الأرجنتين قد ضمنت بالفعل المركز الأول في المجموعة J، مما منح دقائق للاعبين الذين كانوا ينتظرون فرصتهم في البطولة.
كان مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني راضيًا عن كيفية سير المباراة، مشيرًا إلى عدة لاعبين بالاسم.
"أنا سعيد لأننا منحنا الجميع دقائق، وهذا مهم جدًا بالنسبة لنا،" قال سكالوني.
"خصوصًا لو سيلسو، الذي لم يستطع المشاركة في كأس العالم السابقة، ولوتارو، الذي لم يسجل بعد وكان لديه ليلة جيدة. وهدف ليو. أنا سعيد، والآن تبدأ المرحلة الجيدة."
عكس لاعب وسط أتلتيكو مدريد تياغو ألمادا على مرحلة المجموعات التي أظهرت فيها الأرجنتين أنها لا تزال الفريق الذي يجب التغلب عليه في المنافسة.
"حققنا تسع نقاط، وأنهينا في المركز الأول كما أردنا، وهذا ليس سهلاً على الإطلاق،" قال ألمادا. "الآن حان الوقت للراحة والبدء في التفكير في المباراة القادمة ضد كابو فيردي."
تواجه الأرجنتين كابو فيردي في دور الـ32 في 3 يوليو في ميامي، حيث سيكون ميسي هو القصة مرة أخرى. سجله في البطولة يستمر في البناء مع كل ظهور، ويدخل حامل اللقب مرحلة الإقصائيات مع تشكيلة تم استخدامها بذكاء عبر ثلاث مباريات في المجموعة.
أظهر الأردن جودة حقيقية في فترات رغم نتيجة المباراة. كان هدفهم في الشوط الثاني من التماري، الذي تم العمل عليه بشكل أنيق من الدفاع إلى النهاية، تذكيرًا لماذا لم يكونوا مجرد أرقام. يغادر المملكة الهاشمية البطولة بعد أن حققوا ظهورهم الأول في كأس العالم بأداء تنافسي، حتى لو لم يتمكنوا من العثور على النتائج للتقدم.
بالنسبة للأرجنتين، فإن مرحلة المجموعات المثالية تخفي بعض التعقيدات في المستقبل. حامل اللقب في نصف قرعة صعب، مع أيام راحة أقل من بعض المنافسين إذا تقدموا بعيدًا في البطولة. كانت إدارة سكالوني للدقائق عبر مرحلة المجموعات -- راحة ميسي حتى بعد الشوط الأول، والتدوير بشكل كبير -- استثمارًا متعمدًا في الانتعاش للجولات المقبلة. كانت الرسالة واضحة: الأرجنتين ليست هنا للانبهار، بل هي هنا للدفاع عن اللقب.
