عاد المهاجم الفرنسي إلى التدريب قبل يوم من المتوقع بعد أن تعرض لإصابة في الركبة أثناء مشاركته مع المنتخب الوطني. ومع ذلك، لم يخفف هذا التحرك من التدقيق المحيط به، بعد تقارير تفيد بأنه زار نادٍ ليلي في باريس وذهب لاحقًا لركوب الدراجات في سويسرا أثناء فترة تعافيه.
الصحيفة الفرنسية لكيب أفادت بأن سلوكه وطريقة إدارته لصورته العامة قد تسببت في زيادة الإحباط حول النادي المدريدي. وقد تساءل النقاد عما إذا كان المهاجم قد تكيف تمامًا مع التوقعات المرتبطة باللعب لصالح ريال مدريد.
إحدى المخاوف هي أن طموحات مبابي الفردية وتواصله قد أصبحت مصدر إلهاء، على الرغم من سجله التهديفي المثير للإعجاب. وقد سجل 94 هدفًا في 111 مباراة مع مدريد، لكنه لم يفز بعد بأي لقب كبير مع النادي، وهي إحصائية زادت من التدقيق في مساهمته في الأهداف الأوسع للفريق.
قال مصدر نقلته الصحيفة إن مبابي لم يفهم تمامًا الثقافة المحيطة بالنادي وكان يتلقى نصائح سيئة.
كما ركزت ردود الفعل على قراره بمشاركة صور لأنشطته أثناء الإصابة. على الرغم من أن ركوب الدراجات يمكن أن يكون جزءًا من تأهيل الرياضي، إلا أن توقيت اللقطات جعل بعض المشجعين يتساءلون عما إذا كان يحترم عملية التعافي.
كما أعطت القناة الفرنسية RMC Sport اهتمامًا كبيرًا للجدل. وصف الصحفي دانييل ريوولو الحوادث الأخيرة بأنها إضافة أخرى إلى قائمة متزايدة من مشاكل العلاقات العامة وتساءل عما إذا كان مبابي يدير الضغوط المحيطة به بشكل فعال.
جادل ريوولو بأن المهاجم بحاجة إلى التفكير في الرسالة التي ترسلها أفعاله إلى المشجعين، خاصة في وقت كانت فيه مدريد تحت ضغط لتحسين أدائها.
كما تساءل عما إذا كان تركيز اللاعب على الاعتراف الفردي، بما في ذلك الكرة الذهبية، يؤثر على علاقته مع مجتمع كرة القدم الأوسع. تظل تلك التعليقات آراء بدلاً من أدلة على الحالة النفسية الخاصة بمبابي.
تأتي الانتقادات في ظل فترة صعبة لمدريد، حيث زادت نتائجها الأخيرة من الضغط على الفريق. لا يزال مبابي واحدًا من أكثر لاعبي الفريق إنتاجية، لكن النقاش الآن يمتد إلى ما هو أبعد من الأهداف إلى سلوكه العام والتوقعات المرتبطة بموقعه.
ظهرت تكهنات حول احتمال مغادرته في نهاية الموسم، على الرغم من عدم تأكيد أي قرار أو تحرك رسمي. في الوقت الحالي، أولوية مبابي هي التعافي من الإصابة والعودة إلى الملعب، بينما تسعى مدريد للرد على التدقيق المتزايد.
