المدافع البالغ من العمر 18 عامًا، والذي انتهى عقده مع باريس سان جيرمان الآن، كان مرتبطًا بقوة بالانتقال إلى الاتحاد في الأسابيع الأخيرة بعد اختياره عدم تجديد شروطه في باريس. وقد أفيد أن الناديين كانا في اتفاق واسع حول الانتقال قبل بضعة أسابيع، لكن تلك الصفقة قد انهارت الآن.
لم يشارك مالونغا بعد في أي مباراة مع الفريق الأول لباريس سان جيرمان، حيث قضى معظم وقته مع فريق تحت 19 عامًا للنادي الفرنسي. يبدو أن مغادرته أبطال الدوري الفرنسي ستقوده إلى مكان آخر، مع بقاء مستقبله القريب غير واضح بعد انهيار المحادثات مع مانشستر سيتي.
كان من المتوقع أن يجلب سيتي المدافع المركزي كجزء من استراتيجيتهم المستمرة في تجنيد المواهب الواعدة من الأكاديميات عبر أوروبا، حيث اتبعوا نهجًا مشابهًا مع لاعبين شباب آخرين في نوافذ الانتقالات الأخيرة.
لم يتم إعطاء سبب رسمي لسبب انهيار الصفقة، على الرغم من أن مثل هذه الانهيارات في مرحلة متأخرة عادة ما تنجم عن تغيير في رأي اللاعب، أو تحول في العلاقة بين الأطراف المعنية، أو اهتمام من نادٍ منافس يقدم شروطًا أكثر ملاءمة.
قرار مالونغا في وقت سابق من هذا الصيف برفض عقد جديد مع باريس سان جيرمان لصالح الانتقال بدا أنه يشير إلى تفضيل واضح ومستقر للانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعل انهيار الاتفاق نكسة كبيرة. مع عدم تأكيد وجهة جديدة بعد، تظل وضعية المراهق واحدة يجب مراقبتها مع استمرار نافذة الانتقالات.
يترك هذا التراجع باريس سان جيرمان في وضع محرج خاص بهم، بعد أن استسلموا بالفعل لفقدان لاعب كانوا يأملون في توقيع عقد احترافي أول معه في وقت سابق من العام.
ما إذا كان النادي الفرنسي سيكون مفتوحًا لإعادة فتح محادثات التجديد، أو ما إذا كان مالونغا سيسعى بدلاً من ذلك لتأمين انتقال إلى مكان آخر في أوروبا قبل إغلاق السوق، لا يزال يتعين رؤيته.
