تم تحويل هول إلى مركز الظهير الأيمن في تعادل نيوكاسل 1-1 مع نوتنغهام فورست، وهي المباراة قبل الأخيرة قبل أن يعلن توخيل عن تشكيلته المكونة من 26 لاعبًا -- وهو تغيير في المركز يُفهم أنه ساهم في استبعاده. كما تم استبداله في الشوط الأول في هزيمة 2-1 أمام بورنموث في أبريل قبل أن يبدأ على مقاعد البدلاء ضد كل من أرسنال وبرايتون.
كان هول يلعب في مركز غير مركزه لتعويض غياب تينو ليفرامينتو المصاب، الذي تم تضمينه مع ذلك في تشكيلة توخيل -- وهو تفصيل أضاف فقط إلى شعور هول بالإحباط. سافر نيكو أوريلي ودجد سبنس كبديلين لتوخيل في مركز الظهير الأيسر، على الرغم من أن سبنس يلعب بشكل طبيعي بالقدم اليمنى.
صن أفادت تقارير أن مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس، قد أعطى الضوء الأخضر لمتابعة هول، الذي يناسب الملف الذي أولته يونايتد الأولوية -- لاعب يسار القدم، مرتاح في الاستحواذ، وإنجليزي -- في مركز ينتهي فيه عقد لوك شو الصيف المقبل دون اتفاق على تمديد.
لا تزال موقف نيوكاسل يونايتد هو أن هول ليس للبيع. يقدر النادي قيمته بحوالي 55 مليون جنيه إسترليني ويعتبرونه جزءًا أساسيًا من تشكيل إيدي هاو في المستقبل، بعد أن وقعوا معه بشكل دائم من تشيلسي مقابل 28 مليون جنيه إسترليني العام الماضي بعد إعارة أولية.
لكن الصورة الأوسع في ملعب سانت جيمس قد تغيرت. لقد باع نيوكاسل بالفعل أنتوني غوردون إلى برشلونة مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، وتقارير تشير إلى أن هول كان متورطًا في تبادل صعب مع هاو حول دوره في الأسابيع الأخيرة من الموسم -- مع وصف مصادر قريبة من اللاعب العلاقة العملية بأنها متوترة.
يُوصف بايرن ميونيخ أيضًا بأنه تهديد جاد في سباق الحصول على هول، مع مراقبة ليفربول وأرسنال وتشيلسي للوضع. وقد نفى نيوكاسل علنًا أي انقسام بين هول وهاو.
يرتبط هول بعقد حتى عام 2029. السؤال هو ما إذا كانت عزيمة نيوكاسل ستصمد أمام نهج مصمم من أولد ترافورد -- خاصة إذا أشار هول نفسه إلى أنه يريد المغادرة -- هو السؤال الذي سيحدد أحد الحبكات الفرعية الأكثر هدوءًا في صيف يونايتد.
