كوني، الذي يتواجد حالياً مع منتخب فرنسا في كأس العالم، يُعتبر من قبل موظفي التوظيف في يونايتد بديلاً حقيقياً وليس مجرد خيار احتياطي، حيث تحرك النادي بسرعة لفتح الباب على صفقة بمجرد أن ساءت حالة إديرسون.
تُقدّر AS Roma كوني بشكل كبير نظراً لأهميته في وسط ملعب جيان بييرو غاسبريني، لكن عرضاً في حدود 50 مليون يورو سيمثل عرضاً كبيراً قد تجد الجيالوروسي صعوبة في رفضه بشكل قاطع.
جاء التحول في الهدف بعد انهيار صفقة يونايتد لإديرسون، على الرغم من وجود اتفاق بقيمة 45 مليون يورو بالإضافة إلى 3 مليون يورو كحوافز بين الناديين لفترة من الوقت. وفقاً للتقارير في إيطاليا، جاءت قرار يونايتد بعد جولة أكثر شمولاً من الفحوصات الطبية، حيث خلص موظفو النادي في النهاية إلى أن البرازيلي لم يكن في اللياقة البدنية التي توقعوها.
من ناحية أخرى، تعتبر أتالانتا إديرسون بصحة جيدة وسترحب بعودته إلى الفريق، حيث سيكون متاحاً للمدرب الجديد ماوريتسيو ساري.
أثار توقيت انسحاب يونايتد شكوكاً في إيطاليا، حيث تشير بعض التقارير إلى أن الاهتمام المتزايد بكوني قد يؤثر على القرار بالابتعاد عن إديرسون بدلاً من أي قلق طبي حقيقي.
بعض المصادر القريبة من يونايتد قد نفت الاقتراح بأن صفقة إديرسون قد أُلغيت بشكل نهائي، مُصممة داخلياً على أن الوضع لا يزال قيد المراجعة، على الرغم من أن التقارير السائدة في إيطاليا تعتبر الصفقة ميتة وتركيز يونايتد قد تحول بالفعل إلى كوني.
إن توقيع كلا اللاعبين في نفس المركز سيمثل إنفاقاً غير عادي لدور واحد، مما يجعل من المرجح أن إعادة بناء وسط ملعب يونايتد ستتركز في النهاية على كوني وحده، إلى جانب التوقيع المتفق عليه مسبقاً مع أندريه سانتوس من تشيلسي، حيث يستمر يونايتد في إعادة تشكيل وسط ملعبه بعد رحيل كاسيميرو كوكيل حر في نهاية الموسم الماضي.
