تأتي هذه الخطوة بعد صفقة مانشستر يونايتد البالغة 4 ملايين جنيه إسترليني، والتي قد ترتفع إلى 8 ملايين جنيه إسترليني مع الإضافات، التي تم الاتفاق عليها مع توتنهام من أجل الجناح تاينان طومسون في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك رهناً بإكمال تسجيله. يُفهم الآن أن مانشستر يونايتد قريب من إنهاء صفقتي سيتي، حيث يأمل النادي في إتمام صفقتي اللاعبين البالغين من العمر 16 عامًا.
إيزه، الذي قاد منتخب إنجلترا تحت 16 عامًا، مؤهل أيضًا لتمثيل جمهورية أيرلندا بعد أن وُلِد في دبلن قبل أن تنتقل عائلته إلى مانشستر عندما كان في السادسة من عمره. لاعب وسط قوي يجيد اللعب من منطقة إلى أخرى، وقد شارك بالفعل مع فريق مانشستر سيتي تحت 17 عامًا.
في الوقت نفسه، كان قاسم جزءًا من فريق سيتي تحت 18 عامًا الذي هزم يونايتد في نهائي كأس الشباب الإنجليزي في الموسم الماضي، وقد مثل إنجلترا تحت 17 عامًا جنبًا إلى جنب مع موهبة يونايتد الصاعدة في خط الوسط، جي جي غابرييل.
إذا تم إتمام الانتقالات لإيزه وقاسم، سينضم اللاعبان إلى فرق الفئات العمرية في يونايتد في كارينغتون بدلاً من تسريعهم للدخول في المشاركة مع الفريق الأول، على عكس طومسون، الذي يتم دمجه مباشرة في إعداد الفريق الأول كجزء من مسار المواهب الناشئة في النادي.
سيمثل الثلاثي أحدث إضافة في سلسلة من الإضافات على مستوى الأكاديمية ليونايتد هذا الصيف، حيث يواصل النادي الاستثمار بشكل كبير في استقطاب المواهب الشابة من أكاديميات الدوري الإنجليزي الممتاز المنافسة.
استقطاب المواهب من سيتي سيمدد نمطًا اتبعه يونايتد في السنوات الأخيرة تحت هيكلهم الرياضي الذي تقوده INEOS، حيث جلبوا سابقًا شبابًا موهوبين مثل آيدن هيفن وتشيدو أوبى من أكاديمية أرسنال.
يُعتبر كل من إيزه وقاسم من بين أكثر المواهب الواعدة في فئاتهم العمرية ضمن نظام سيتي، وستُمثل مغادرتهم، إذا تم إنهاؤها، خسارة ملحوظة لنادٍ استثمر بشكل كبير في تطوير خط أنابيب أكاديميته في المواسم الأخيرة، وفقًا لما ذكرته ديلي ميل.
كما تؤكد هذه التحركات تركيز يونايتد المستمر على تعزيز كل مستوى من مستويات النادي هذا الصيف، من استقطاب الفريق الأول إلى المواهب الأكاديمية، حيث يسعى هرم أولد ترافورد لبناء مجموعة أعمق من المواهب لدعم خطط كارريك في المواسم القادمة.
