تكثفت المحادثات بين الناديين حيث يسعى سيتي للحصول على ميزة حاسمة وتجنب صراع متأخر من المتنافسين، بينما الإدارة في مانشستر سيتي تجري أيضًا مناقشات نشطة مع ممثلي بوعادي لإنهاء شروطه الشخصية.
اللاعب الدولي المغربي البالغ من العمر 18 عامًا، الذي لفت أداؤه مع النادي والمنتخب الوطني على مدار العام الماضي انتباه الأندية عبر القارة، شارك في كل مباراة باستثناء واحدة خلال مسيرة المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم، بما في ذلك عرض بارز ضد البرازيل، قبل أن يتم إقصاء فريقه على يد فرنسا.
يُفهم أن سيتي هو الأفضل من بين عدة أندية أوروبية رائدة، بما في ذلك أرسنال، ليفربول، مانشستر يونايتد، ريال مدريد وباريس سان جيرمان، لتأمين توقيعه هذا الصيف.
مالكو ليل مستعدون للبيع بشرط أن يتناسب السعر مع تقييمهم، الذي يُقال إنه حوالي 100 مليون يورو، ويُقال إن المفاوضات دخلت مرحلة حاسمة، حيث ينظر المقربون من اللاعب إلى الانتقال إلى الدوري الإنجليزي بشكل إيجابي.
يريد سيتي إتمام الصفقة خلال أيام لتعزيز خط الوسط الذي أعيد تشكيله بالفعل هذا الصيف بعد التوقيع القياسي للنادي مع إليوت أندرسون مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، مع وصول بوعادي الذي يهدف إلى توفير العمق الفوري وأساس طويل الأمد لإعادة بناء النادي، خاصة في ظل تقدم المحادثات بين رودري وعودته إلى إسبانيا.
جعل المدير الرياضي هوغو فيانا هذه الصفقة أولوية، حيث عازم سيتي على إتمام الانتقال قبل أن يتحول إلى معركة مع منافسيهم على توقيع المراهق.
يُفهم أن رودري، الذي قاد إسبانيا إلى المجد في كأس العالم هذا الصيف وتم تسميته أفضل لاعب في البطولة، قد وافق بالفعل على شروط شخصية مع ريال مدريد، مع بقاء الرسوم بين الناديين فقط ليتم حلها.
إذا تمت تلك الصفقة، فإن بوعادي وأندرسون سيمثلان معًا إنفاقًا يزيد عن 200 مليون جنيه إسترليني على إعادة بناء خط وسط سيتي في نافذة واحدة، وهو أحد أوضح الإشارات حتى الآن على حجم المشروع الذي يقوم به إنزو ماريسكا وفيانا في الاتحاد هذا الصيف.
