مغادرة رودري مقابل 51 مليون جنيه إسترليني تأتي بعد رحيل تيجاني ريجندرز، الذي يغادر إلى نادي القادسية السعودي في صفقة تقدر بـ 52 مليون جنيه إسترليني، وتأتي بعد مغادرة برناردو سيلفا في وقت سابق من الصيف.
مانشستر سيتي قد جلب بالفعل إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، لكن المدرب الجديد إنزو ماريسكا يريد تعزيزات إضافية في وسط الملعب قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
لم يقرر سيتي بعد ما إذا كان سيختبر عزيمة تشيلسي بشأن الانتقال لإنزو فيرنانديز. حدد البلوز موعدًا نهائيًا في الساعة 5 مساءً يوم الجمعة الماضي لأي عرض لتلبية سعرهم المطلوب البالغ 120 مليون جنيه إسترليني للأرجنتيني، الذي كان شخصية رئيسية تحت قيادة ماريسكا خلال فترة وجوده في ستامفورد بريدج.
يتوقع تشيلسي الآن أن يبقى نائب قائدهم للموسم، على الرغم من أن ذلك قد يتغير إذا عاد سيتي بنهج جاد، ومن المفهوم أن تقييمهم قد ارتفع منذ انقضاء الموعد النهائي.
يبقى بوعادي، الدولي المغربي البالغ من العمر 18 عامًا، خيارًا، حيث يقدر ليل قيمته بحوالي 85 مليون جنيه إسترليني. كما أن الانتقال لوارتون لا يزال ممكنًا، على الرغم من أن سعر الطلب الخاص بمنتصف الملعب الإنجليزي غير واضح؛ من المتوقع أن يسترشد سيتي بالحزمة المبلغ عنها التي تزيد عن 100 مليون جنيه إسترليني والتي انتقل بها أندرسون إلى ملعب الاتحاد.
تعكس إعادة بناء وسط ملعب سيتي حجم التغيير في النادي هذا الصيف تحت قيادة ماريسكا، الذي خلف بيب غوارديولا ويورث فريقًا أعيد تشكيله من خلال عدة مغادرات ووصولات كبيرة في وسط الملعب.
تنهي مغادرة رودري فترة سبع سنوات في ملعب الاتحاد، حيث شارك في 298 مباراة وفاز بـ 12 لقبًا رئيسيًا، بما في ذلك أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا 2023. مغادرته، جنبًا إلى جنب مع انتقال ريجندرز إلى السعودية بعد موسم واحد فقط عقب انتقاله من إيه سي ميلان مقابل 46.5 مليون جنيه إسترليني، تترك سيتي بملف وسط ملعب مختلف بشكل ملحوظ مع اقتراب الموسم الجديد مقارنةً قبل 12 شهرًا.
وصول أندرسون يمنح ماريسكا وجودًا راسخًا في الدوري الإنجليزي الممتاز ليبني حوله، لكن استعداد سيتي للتحرك من أجل كل من وارتون وبوعادي يشير إلى أن النادي يرى هذا الصيف كفرصة لإعادة بناء شاملة في تلك المنطقة من الملعب بدلاً من توقيع بارز واحد.
