كان لورينزو أحد الشخصيات الرئيسية في حملة الصعود، حيث ساهم بأربعة أهداف واثنين من التمريرات الحاسمة بينما بدأ 37 من مباريات الموسم وجمع 2800 دقيقة على الملعب. كما تم زيادة شرط الإفراج عنه نتيجة للصعود، وقد أوضحت الإدارة أنها لن تنظر في العروض المقدمة له.
تم الاحتفال بتمديد فونس في النادي، مما يمثل تحولًا ملحوظًا لمدرب كان في مرحلة ما يفكر في العودة إلى التدريس - وهي مهنة جمعها مع إدارة كرة القدم لفترة كبيرة من مسيرته. كانت مساهمته في تخطيط الفريق مركزية في التحضيرات لليغا، وقد وضع المدير الرياضي لورين خواروس وزنًا كبيرًا على رأيه في تحديد التعاقدات.
شهدت الأسبوع الأول بعد الصعود أيضًا مغادرة خمسة لاعبين: غادر دوريو، براساناك، فيكتور غارسيا، غابيلوندو ومونتيرو جميعًا الفريق قبل عودة مالاغا إلى الدرجة الأولى.
تشير المغادرات الخمسة واثنين من التمديدات في غضون أسبوع إلى أن مالاغا لديها خطة واضحة لبناء الفريق الذي سيواجه كرة القدم في الدرجة الأولى الموسم المقبل. الأولوية لفونس والإدارة الآن هي إضافة تعزيزات بدلاً من إدارة المزيد من المغادرات، وعلاقة المدير الرياضي الوثيقة بالمدرب تمنح النادي هيكلًا متماسكًا أثناء استعدادهم للتحدي المقبل.
عودة مالاغا إلى الدرجة الأولى لأول مرة منذ عدة سنوات هي واحدة من القصص الأكثر إثارة هذا الصيف في كرة القدم الإسبانية، والقرارات المبكرة التي تم اتخاذها في الأيام التي تلت الصعود تشير إلى أن النادي ينوي مواجهة هذا التحدي بطموح بدلاً من مجرد الأمل في البقاء.
