ستكون هذه لم الشمل الثانية لهذا الصيف للمدير الرياضي لورين خواروس، بعد وصول زميله السابق في مالاغا فرناندو كاليرو.
خوان كروز، الجناح المولود في الأرجنتين والذي نشأ في رينكون دي لا فيكتوريا، يعرف النادي عن كثب. انضم إلى أكاديمية مالاغا في مستوى الأليفين في عام 2010 وتقدم عبر كل فئة شبابية قبل أن يظهر لأول مرة مع الفريق الأول، حيث دخل كبديل في وقت متأخر خلال هزيمة 0-1 على أرضه أمام خيتافي في 19 مايو 2018 -- نفس المباراة التي هبط فيها مالاغا من الدرجة الأولى.
هو حاليا تحت عقد مع ليغانيس حتى يونيو 2028، وقد لعب مدرب مالاغا خوان فونس دورا رئيسيا في إقناعه بالانتقال، بعد أن أجرى محادثات مباشرة مع الجناح وأقنعه بأنه سيكون جزءا مهما من خطط النادي هذا الموسم.
يقدر ليغانيس اللاعب بدرجة كافية ليضع عليه شرطا جزائيا بقيمة 8 ملايين يورو، ولهذا السبب يتم هيكلة انتقال مالاغا كإعارة بدلاً من انتقال دائم.
يعمل خوان كروز بشكل أساسي على الجناح الأيسر لكنه مرتاح في الوسط أو على اليمين -- بالضبط نوع المرونة التي يستهدفها لورين خواروس في نافذة الانتقالات هذه. من المتوقع أن يخضع الجناح لفحص طبي هذا الجمعة، بعده سيتم الإعلان عن الإعارة بشكل رسمي.
إذا تمت الصفقة، ستشكل هذه المرة الثانية لخوان كروز بعيدا عن نادي طفولته منذ مغادرته في عام 2021، بعد أن قضى وقتا سابقا على سبيل الإعارة في بيتيس قبل أن يستقر في ليغانيس، حيث لعب دورا رئيسيا في حملة ترقيتهم وصراعهم اللاحق ضد الهبوط من لا ليغا.
بالنسبة لمالاغا، ستمثل الصفقة قطعة أخرى ذكية من الأعمال في صيف يتميز بإعادة الوجوه المألوفة إلى لا روزاليدا قبل العودة إلى لا ليغا.
تأتي التعزيزات في الوقت الذي يعيد فيه خواروس تشكيل الفريق بعد الترقية، مع مهاجم على الجانب الأيسر قادر على اللعب عبر الخط الأمامي مما يمنح المدرب خوان فونس مرونة تكتيكية إضافية للارتقاء في المستوى.
